قصيدة · الخفيف · فراق

مرضت بعدكم صدور الصعاد

الشريف الرضي·العصر العباسي·12 بيتًا
1مَرِضَت بَعدَكُم صُدورُ الصِعادِلا دَواءٌ إِلّا قُلوبُ الأَعادي
2إِنَّ خَيرَ الرِماحِ ما شَرِقَت بِالطَعنِ مِنها مَعاقِدُ الأَكبادِ
3أَيُّ خَطبٍ أَرخى ذُؤابَةَ لَيلٍلَم أَجُبهُ مِن عَزمَتي بِزِنادِ
4حَكَمَ الدَهرُ أَنَّ صاحِبَ ذا العَيشِ قَتيلُ المُنى بِغَيرِ مُرادِ
5وَقَصيرُ الغِنى طَويلُ يَدِ الجودِ ثَقيلُ الحِجى خَفيفُ العَتادِ
6كُلَّما قُلتُ رَوَّحَتني اللَياليضَرَبَت بي آفاقَ هَذي البِلادِ
7وَتَلَقَّت بيَ الظَلامَ رَديفَ النَجمِ بَينَ الإِتِهامِ وَالإِنجادِ
8وَعِتابُ الزَمانِ مِثلُ عِتابِ العَينِ تُنهى وَدَمعُها بِاِزدِيادِ
9ضَجَّتِ الخَيلُ مِن سَرايايَ حَتّىلَحَسَدنَ البِطاءَ قُبُّ الجِيادِ
10كُلَّ يَومٍ أَقودُها شائِماتٍبارِقَ المَوتِ مِن سَماءِ الجِلادِ
11بِلُيوثٍ تَقري الهَجيرَ وُجوهاًتَقطُرُ المَجدَ بَينَ قارٍ وَبادِ
12شَرِقَت غُرَّةُ القَريضِ بِنَدبٍأَشرَقَت عِندَهُ وُجوهُ الأَيادي