1عمرٌ ينقضي برشد وغىَّوحياةٌ تشربت كلَّ حيّ
2يا أخي أنت بعضُ نفسي فرفقالا نحاول إرهاق قلبي الأبى
3أو تلمني على وفائي للحقوذوِدي عن الغبين الشقي
4ذا كياني وذا شعوري فما ليحيلة في شعور قلبي الوفى
5لم أكن من يغادر النيل لولاه طريداً وان اكن كالنبي
6باكيا عزة الكنانة هانتوتوارت كفنها العبقري
7آسياً عانياً وقد حرّم الخلق عليه السلام في كل شئ
8ألجموه وقيدوه وراحوايعلنون الفكاك أفظع غَىِّ
9ربما كان لائمي من أفديه بروحي كما أفدى بَنييّ
10من تغربتُ كي أدوى بما يرجو وقاسيت في كفاحي العتىّ
11ترجمانا له وحيناً دليلاًوحميما في بؤسه الأزلى
12أقبل الرجمَ راضياً وهو يشكوني كأني غريم شعب غبيّ
13فاته لاهياً جهودى وآلاميدفاعاً عن حقه المنسى
14وغدا سانداص نكاية حُسادىوباغٍ بدا بثوب الولىّ
15أنَّ طعنَ الحميمِ أقصى وأنكىمن شمات المضلل الجاهلي
16وجحود الذي تخص به الحبَّلأمضى من كل داء عيى
17سنوات خمس تكاد بها تمضى أماني المعذَّب المنفىّ
18إن أكن قد ظفرت ف يجوى الطلقِ بعمرٍ مجَّددِ ألمعىّ
19ففؤادىِ مازال يبكى على قومي كحال اليهو والمبكىّ
20لينا مثلهم وقد أصبحوا السادةَ في الدار والغنى السرمدىّ
21حينما نحن يرشق الحرّمنايده عابثا بكل فرىّ
22إن هَدمَ الأهرامِ أهونُ عُقبىمن زوال التضامن الوطني