الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

عمر قطعت مداه قبل أوان

خليل مطران·العصر الحديث·42 بيتًا
1عُمْرٌ قَطَعْتَ مَدَاهُ قَبْلَ أَوَانِخُذْ بِالمُخْلَّدِ وَاعْدُ مَا هُوَ فَانِ
2مَا زِلْتَ فِي جِدٍّ وَجَدٍّ عَاثِرٍحَتَّى سَمَوْتَ وَدُونَكَ القَمَرَانِ
3عَجَّلْتَ بَيْنَكَ فِي جِهَادِكَ فَاحْتَوَىمَعْنَى الشَّهَادَة وَهْيَ ذَاتُ مَعانِ
4أَعْزِزْ عَلَى أَهْلِ النُّهَى أَلاَّ تُرَىفِي الشَّوْطِ حِينَ تَسَابُقِ الأَقْرَانِ
5وَعَلَى النَّديِّ مَكَانُكَ الخَالِي إِذَارَنَتِ العُيُونُ إِلَى أَعَزِّ مَكَانِ
6مِنْ آلِ عَقْلٍ لا يَخِرُّ مُكَافِحٌحَتَّى يَلُوحَ مِنَ الصُّفُوفِ الثَّانِي
7غُرٌّ مِنَ الفِتْيَانِ مَا بَرِحْتَ لَهُمْفِي الصَّالِحَاتِ البَاقِيَاتِ يَدَانِ
8لِي فِيهِمُ الأَصْفَى مِنَ الأَحْبَابِ لاأَعْدَمْهُ وَالأَوْفَى مِنَ الخُلاَّنِ
9وَهَبُوا النَّفَائِسَ وَالنُّفُوسَ كَأَنَّهَافَضَلاتُ زَادٍ فِي هَوَى لُبْنَانِ
10وَإِذَا ذَكَرْتَ فِدَى سَعِيدٍ مِنْهُمُوَضَحَتْ صَحِيفَتُهُمْ مِن العُنْوَانِ
11مَاذَا دَهَى الأَفْرَاخَ فِي ظِلٍّ ضَحَاعَنْ أَيْكَةٍ فِي نَعْمَةٍ وَأَمَانِ
12كَشَفَتْ مُفَاجَأَةُ الرَّزِيئَة سِتْرَهَاوَانْتِيبَ مَأَلَفُ عِزِّهَا بِهَوَانِ
13لا لاَ وَيَأْبَى العَدْلُ ذَاكَ مَثُوبَةًلِمُخَلِّفٍ ذِمَماً عَلَى الأَوْطَانِ
14أَبْكِيكَ يَا خِدْنِي وَكَمْ مُتَقَدِّمٍأَمْسَيْتُ أبكِيه مِنَ الأَخْدَانِ
15كَثرَتْ جِرَاحَاتِي وَأَحْدَثُ مَا أَتَىمُتَلاحِقاً وَأَمَضُّهُ جُرْحَانِ
16أَخَوَانِ فِي عَامٍ رُزِئْتُهُمَا وَمَنْكَانَا لَعَمْرِي ذَانِكَ الأَخْوَانِ
17بِالأَمْسِ كُنْتَ عَزَاءَ قَلْبِي عَنْهُمَاوَاليَوْمَ قَلْبِي فَاقِدُ السُّلْوَانِ
18يَا شَاعِرَ العَرَبِ الَّذِي آثَارُهُجَمَعَتْ عُيونَ الشِّعْرِ فِي دِيوَانِ
19صُغْتُ القَرِيضَ فَرَاحَ يَبْهَى فِي الحِلَىمَا صِيغَ مِنْ دُرٍّ وَمِنْ عِقْيَانِ
20أَللُّطْفُ فِي تَأْلِيفِه وَالظَّرْفُ فِيتَصْرِيفه صِفَتَانِ بَيِّنَتَانِ
21تَتَبَارَيَانِ جَزَالَةً وَسُهُولَةًوَإِلَى اسْتِلابِ اللُّبِّ تَسْتَبِقَانِ
22مَنْ يَنْظِمُ المَعْنَى الدَّقِيقَ وَيُحْكِمُ المَبْنَى الرَّقِيقَ بِذَلِكَ الإِتْقَانِ
23قَوْلٌ أَعَارَتْهُ الطَّبِيعَةُ زِينَةًخَلاَّبَةً مِنْ حُسْنِهَا الفَتَّانِ
24مَا أَجْمَلَ الصُّوَرَ الَّتِي تُجْلَى بِهِفِي أَبْهَجِ الأَنْوَارِ وَالأَلْوَانِ
25لَمْ يَنْصُرِ الفُصْحَى كَنَصْرِكَ جِهْبَذُمُتَضَلِّعٌ مُتَوَسِّعٌ فِي آنِ
26قَوَّى مَعَاقِلَهَا وَدَرَّبَ نَشْأَهَافَبَنَى لَهَا جُدُراً مِنَ الأَرْكَانِ
27وَأَقَرَّهُ فِي الصَّدْرِ مِنْ دِيَوانِهِمْأَشْيَاخُهَا بِالطَّوْعِ وَالإِذْعَانِ
28وَاحَسْرَتَا إِنَّ الكِنَانَةَ لَمْ تَفُزْبِأَثَارَةٍ مِنْ ذَلِكَ العِرْفَانِ
29أُدَبَاءَ لُبْنَانَ الكِرَامَ عَزَاءَكُمْإِنَّا لَمُشْتَرِكُونَ فِي الأَحْزَانِ
30هَلْ حَلَّ خَطْبٌ بِالشَّآمِ وَأَهْلِهِإِلاَّ تَقَاسَمَ شَجْوَخُ القُطْرَانِ
31إِنْ لَمْ تَرَوْنِي فِي الجَمَاعَة حَاضِراًجِسْماً فَإِنِّي حَاضِرٌ بِجَنَانِي
32مَا بِي وَنىً عَمَّنْ دَعَانِي مِنْكُمُلَكِنَّ حُكْماً لا يُرَدُّ عَدَانِي
33شَأْنُ الصِّحَافَة أَنْ تُشَرِّفَ مَنْ بِهِشَرُفَتْ وَمَنْ أَوْلَى بِذَاكَ الشَّانِ
34أَدُّوا حُقُوقَ نَقِيبِهَا وَخَطِيبِهَافَأَدِيبِهَا المُتفَوِّقِ الفَنَّانِ
35أَلكَاتِبِ الحُرِّ المُجِيد النَّائِبِ البَرِّ الشَّديد العَزْمِ وَالإِيمَانِ
36رَجُلٌ قُصَارَى جُهْدهِ فِي قَوْمِهِنَصْرُ المَضِيمِ أَوِ افْتِكَاكُ العَانِي
37يَحْمِي حَقِيقَتَهُمْ وَحُرِّيَّاتِهِمْبِشَجَاعَةِ المُسْتَبْسِلِ المُتَفَانِي
38وَيَرُدُّ كَيْدَ خُصُومِهِمْ فِي نَحْرِهِمْبِلِسَانِ صِدْقٍ دَامِغِ البُرْهَانِ
39وَيُنَزِّهُ الأَخْلاقَ مِنْ شُبَهٍ بِهَاوَيُطَهِّرُ الآدَابَ مِنْ أَدْرَانِ
40أَوَدِيعُ نَقْضِيكَ الوَدَاعَ وَكُلُّنَاذَاكِي الحَشَى مُسْتَعْبِرُ الأَجْفَانِ
41سَتُعِيدُ طَيْرُ الأَرْزِ مَا عَلَّمْتَهَامِنْ شَدْوِكَ المُشْجِي عَلَى الأَزْمَانِ
42وَسَتَذْكُرُ الضَّادُ اعْتِزَازَ بَيَانِهَابِكَ مَا جَرَتْ ذِكْرَى أَمِيرِ بَيَانِ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل