الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · عتاب

مقيل العاثرين أقل عثارى

البرعي·العصر المملوكي·38 بيتًا
1مقيل العاثرين أَقل عثارىوَخذلي من بَني زمني بثاري
2وَجملتي بعافية وَعَفومن الأَمراض وَالعلل الطواري
3فغم البَلغَم اِستَوفى نَعيميوَمقدم ام ملدم لفح نار
4اذاب حَماؤُها لَحمي وَعَظميوَلست من الحَديد وَلا الحجار
5فَيا فردا بلا ثان اجرنيبعز علاك من ثان ودار
6وَلا تشمت بي الاعداء وانظراليّ برحمة نظر اختيار
7فَقَد هَتَكوا حماى وعاندونيعلى نعم تدر عَلى دِياري
8وان تضرري وَعناي منهمنظير تذللي لك واِفتِقاري
9فان يخسر بسوقهم اتجاريففضلك سوق أَرباح التجاري
10وان يك عقنى صحبي وَجاريفَجودك بالَّذي أَرجوه جاري
11واني بعت حين عرفت دَهريخيار بَني الزَمان بلا خيار
12لانهم ذياب في ثيابفَيالي من شرار في شرار
13فَكَم لحم شووه بغير ناروعرض مزقوه بلا شغار
14وَكَم نَصَبوا العداوَةَ لي بكيدفكادوا يهدمون به جدار
15فَهَل لَك يا خَفي اللطف لطفيعود عَلى اِحتسابي واِصطِباري
16فأَتَت بنيتها سبعا شِدادايغرين جوّها شهب سواري
17وَمهدت الأَراضي من نجوددَبيبَ النَمل في ظلم المَجاري
18وَسخرت البحار السبع نجرىبها الأَفلاك من غادو ساري
19وانشأت السحاب وَلا سَحابواذريت الرياح وَلا ذراري
20جعلت الشمس خلف البدر تَسعىكَسعي اللَيل في طرف النهار
21وَتَعلم كل خائنة وَتَدريدَبيبَ النَمل في ظلم المَجاري
22وَتمسك في الهَواء الطير بسطاوَقبضا في رواح واِبتِكاري
23وَتكفل كل وحش في البَراريوَترزق كل حوت في البحار
24وَكَم من نعمة غذَت البرايايَراها من محل الخلق باري
25كَريم منعم بر روفمقيل العاثرين من العثار
26الهى عافنى واصح جِسميوَصل واقبل برحمتك اِعتِذاري
27وَطهر قالبي وَتغش قَلبيبانوار السَكينة والوقار
28وان كررت مشلتي فكلنيإِلى كرم يَفيض بلا انحصار
29فتحت يدى أَطفال صغارفهبني للأَطفال الصِغار
30أُجاهِد فيك محتسبا عليهموأبذل فيك جُهدي واِقتِداري
31وَتَيسير الامور عليك دونىففرج هم عسرى باليَسار
32ومن على يوم الكتب تقراوَتعطى باليَمين وَباليَسار
33وَعافَ أَبو السعود أَخص صحبيمن الجرح الَّذي يصلى بنار
34وكن لِدَخيل علته طَبيبابِلا نار وَلا طول اِنتظار
35فانك ان لطفت به تعافىوَعاد بلطف صنعك وَهُوَ باري
36وَقل عَبد الرَحيم وَمن يَليهمن المحن العَظيمة في جواري
37وَصل عَلى النَبي وتابعيهوعترته الخيار بَني الخيار
38فمدح محمد شرفي وَعزىوَجاهى في العَشائِر واِفتِخاري
العصر المملوكيالوافرعتاب
الشاعر
ا
البرعي
البحر
الوافر