قصيدة · البسيط · عتاب

مقبل الراحة النكراء مزدهيا

أحمد زكي أبو شادي·العصر الحديث·13 بيتًا
1مُقبِّل الراحةِ النكراءِ مزدهياًمن ذا تركت إذن في الناس يَقطعها
2هل إرثُ سعدٍ خُنوعُ لا مثيلَ لهلمن أذلَّ بلاداً كنت ترفعها
3حفَّ اللصوصُ به من كلِّ ناحيةٍوالدَّاعرونَ فمن ذا اليوم يَنفعها
4أنا أدخرناكَ للجَّلى فهل خُدعتعقولنا أم بدأت اليوم تخدعُها
5والهفتي في اغترابي اليومَ عن وطنيوكل بأسىِ دموعٌ لي أوزعها
6تقاطرت كلظى البركانِ صارخةًوأحرقت كلَّ غرسٍ وهو مَرتَعها
7ولم تَجد من بقايا الأَمسِ صالحةًكأنمَّا الأمس أسياف تُقطعِّها
8عَلامَ مَدِحى وإِعزازِي وتضحيتيومصرُ تشقي وفيما قلتَ مَصرعُها
9هل خابَ ظَنِّي فَيمن كنت أَعبدهُأم الضمائرُ كالثرواتِ تَصنعها
10إنِّي أُطأطئُ راسي عانياً خَجلاًأني ذكرت رزايا كنتَ تَمنعها
11من ينقذُ الشعبَ والويلاتُ تَنكههُحينَ الزعاماُ تدعوها تمنعها
12وحينما التاجُ في الأفواهِ سخريةٌوَمَن يَردَّ مآسينا ويردعَها
13هيهات لم يبق إلاّ الشعبُ منتفضاًمتى المصائبُ هزَّ الشعبَ أَوجعها