قصيدة · الوافر · هجاء
مقامي تحت ظل الذل عار
1مقامي تحت ظلِّ الذل عارولي بكمُ على العزِّ الخيارُ
2قما أنا والخضوع لكل وغدٍدنيء لا يجيرُ ولا يجارُ
3وقد علمت سراةُ القوم أنيعلى اللأواء للجوزاءِ جارُ
4وإنّ حسامَ نور الدين دونيإذا ما هزَّ يسبقهُ الفرارُ
5بضرب تسبحُ الآجال فيهتطير إلى السمامنة الشَّرارُ
6غزائمُ مستطيل العزم ثبتٌيحاذر باسُه الفلكُ المدارُ
7يريق على ضرامِ الغي بأساًيمازج ماءَ سطوتهِ الوقارُ
8فديتك عبدكَ الأدنى أعنهُفليس له بغيركمُ انتصارُ
9لأيةِ علةٍ أغضي عيونيعلى الاقذا وأنت لها منارُ
10يقول وقد رماني ابن الشتيريبسهم أنتَ لي منه شعارُ
11رويدكَ بعض هذا التيهِ إِنيرأيتُ السكرَ آخرهُ خِمار
12سأدعو من يجيب غداةَ يدعىإِلى الُحلّى وإن بعدَ المغَار
13فيرجعُ خاسئاً وتقرُّ عينيبعينك حين يعدمها القرارُ
14فيا مولايَ قد لانت قناتيلغامرها وخيفَ الانكسارُ
15أعنّي لا تضيعني لمن لايبالي أَن يحل فناهُ عارُ
16أردتُ هجاءَه فعلمتُ أنيبه أهلُ الهجاءِ ولا فخارُ
17فما شأنُ القبائحِ إذ أتاهاونال قولبها منه انكسارُ
18فلو أني أقيس به حماراشكاني عند خالقهِ الحمارُ
19فلا رمقتهُ عينُ اللحظِ إلاّبلحظ في جوانبهِ ازورارُ