الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة قصيرة

منكم إليكم مساعي المجد تنصرف

ابن دراج القسطلي·العصر العباسي·43 بيتًا
1منكُمْ إِلَيْكم مَساعِي المجدِ تنصرِفُونحوَكُمُ عَنْكُمُ الآمالُ تَنْعَطِفُ
2ورُبَّ مَكْرُمَةٍ عَيَّ الكِرامُ بِهَاأَضْحَتْ ذَلُولاً عَلَى أَهوائِكُمْ تَقِفُ
3وأَيْنَ بالبحْرِ عن مَثْواهُ مُنْعَرَجٌوأَيْنَ بالنَّجْمِ عن مجراهُ مُنْحَرَفُ
4مَنْ ذا ينازِعُكُمْ أَعلامَ مَكْرُمَةٍوالمجدُ مُتَّلِدٌ فيكم ومُطَّرِفُ
5أم من يُبارِيكُمُ سبقاً إِلَى كَرَمٍوالبرقُ عن شأْوِكُمْ بالمجدِ مُعْتَرِفُ
6والنصرُ مُنْسِلُكُمْ والحربُ مُرْضِعُكُمْوشامِخُ العِزِّ والعَلْيا لكمْ كَنَفُ
7والحمدُ والشكرُ مخلوعٌ عِذارُهُمافيكُمْ وقلبُ العُلا صَبٌّ بكم كَلِفُ
8والملكُ ملكُكُمُ غادٍ فمُنْتَظَرٌآتٍ فَمُقْتَبَلٌ ماضٍ فَمُؤْتَنَفُ
9من ذا يَعُدُّ كقحطانِ الملوكِ أَباًوالتُّبَّعِينَ إِذَا مَا عُدِّدَ الشَّرفُ
10أَمْ مَنْ كعمروٍ وعِمْرَانٍ وثَعْلَبةٍوحاتِمٍ وأَبي ثورٍ لَهُ سَلَفُ
11من كُلِّ أبلَجَ كالجوزاءِ مَفْرِقُهُفِي عَقْدِ تاجٍ بِعِزِّ الملكِ يُكْتَنَفُ
12إِنْ يَهَبُوا يُجْزِلُوا أَوْ يقطعُوا يَصِلُواأَوْ يعقِدُوا عَقْدَ مَحْرُومِ الوفاءِ يَفُوا
13إِن سالَموا الأَرْضَ كانوا غيثَ أَمْحُلِهاأَوْ كَلَّفُوها توالي خَيْلِهِمْ عَنُفُوا
14وإِنْ رَضُوا أَشرقَ الليلُ البهِيمُ بِهِمْويكشِفُ الموتُ عن ساقٍ إِذَا أَنِفُوا
15لم يحمِلُوا عَيْبَ ذي قالٍ يَعِيبُهُمُفِي الجودِ والبأْسِ إِلّا أَنَّهُ سَرَفُ
16هُمُ الَّذِينَ هُمُ آوَوا وهُمْ نَصَرُوالما أَتاهُمْ مِنَ الرحمنِ مَا عَرَفُوا
17وثَبَّتُوا وَطْأَةَ الإِسلامِ حِينَ هَوىوالظَّنُّ يُخْلِفُ والأَهواءُ تَخْتَلِفُ
18هُمُ الَّذِينَ وُقُوا شُحَّ النفوسِ عَلَىعِلّاتِ مَا جَشِمُوا بَذْلاً وَمَا كَلِفُوا
19الحاكمونَ بحُكْمِ الله إِن حَكَمُواوالمؤثَرُونَ بسيفِ اللهِ إِنْ زَحَفُوا
20والمُوجِبُونَ اهْتِزازَ العرشِ حِينَ ثَوَواوالمُبْتَنَى لَهُمُ فِي الجنَّةِ الغُرَفُ
21هُمُ الأُلى رَضِيَ الرحمنُ بَيْعَتَهُمْللموتِ فِي حُرُماتِ الحَجِّ إِذ صُرِفُوا
22فإنْ غَدَتْ منهُمُ الأَيامُ مُوحِشَةًفالحاجِبُ القائِدُ الأَعلى لَهَا خَلَفُ
23سهمُ الخلافَةِ إِلّا أَنَّ راحَتَهُوإِنْ نأَتْ أَوْ تَدانَتْ للمُنى هَدَفُ
24جَارٍ إِلَى أَمَدِ المنصورِ لا حَيَدٌفِيهِ عن السَّنَنِ الأَهْدى ولا جَنَفُ
25تِلْكَ الحجابَةُ لا مطلوبُها عَوَزٌفيما لَدَيْهِ ولا مَوْعُودُها خُلُفُ
26عِلقٌ من المجدِ لاقى كُفْوَهُ فَزَهَابمأْلَفِ الشَّكْلِ والأَشكالُ تَأْتَلِفُ
27وافَتْهُ فِي الرَّوْعِ مملوءاً جوانِحُهُصبراً عَلَى الهَوْلِ والأَبطالُ تَنْتَزِفُ
28واسأَلْ بِقَبْرَةَ واللائي أَطَفْنَ بِهَاعن عَزَمَاتٍ لَهُ فِيهِنَّ تُرْتَدَفُ
29في فيلَقٍ كعُمومِ الليلِ لا أَمَمٌلناظِرٍ أَوَّلٍ منهُ ولا طَرَفُ
30كَأَنَّما الشمسُ فِي أَثناءِ هبوتِهِسارٍ تَدَرَّعَ جنحَ الليلِ مُعْتَسِفُ
31ضاءَتْ كواكِبُهُ والْتَجَّ عِثْيَرُهُفالليلُ منهُ ضِياءٌ والضُّحى سُدَفُ
32والخيلُ لاحِقَةُ الآطالِ ساهِمَةٌفِي مَعْرَكٍ عَدْوُها فِي ضَنْكِهِ رَسَفُ
33مُسْتَشْرِفاتٌ إِلَى تَدبيرِ مُتَّئِدٍعن رأْيهِ ظُلَمُ الغَمَّاءِ تنكَسِفُ
34مُشَيَّعِ العزمِ بالإِقدامِ مُقْتَحِمٍلغَمرَةِ الموتِ والهاماتُ تُخْتَطَفُ
35لا يَقْرَعُ السِّنَّ فِي ضَنْكِ المَكَرِّ إِذَاتقارَعَتْ فِيهِ بِيضُ الهِنْدِ والحَجَفُ
36وأَبْرَزَ الموتُ عن مُسْوَدِّ أَوْجُهِهِفالصبرُ يَبْعُدُ والأَقرانُ تَزْدَلِفُ
37ففازَ قِدحُكَ بالفتحِ المُبِينِ ضُحىًوالكُفْرُ مُنْتَهَبُ الأَقطارِ مُنتَسفُ
38وأُبْتَ بالمفخَرِ الأَسْنى يُشَيِّدُهُحَقٌّ بسيفِكَ للإِسلامِ مُعْتَرِفُ
39أَمكَنْتَ من رِقِّهِ الإِسلامَ مُحْتَكِماًفِيهَا وأَسْلَمَها حَرَّانُ مُلْتَهِفُ
40مُخَدَّعٌ بأَمانِي الغَدْرِ مُكْتَئِبٌبالخِزْيِ مُشْتَمِلٌ بالذُّلِّ مُلْتَحِفُ
41فاتَ السيوفَ بِشِلوٍ حائِنٍ وَمَضىأَمْضى من السيفِ فِي أَحشائِهِ الأَسَفُ
42فالفخر منتظِمٌ والملك منتقمٌوالحقُّ منتصِرٌ والدينُ مُنْتَصِفُ
43فِي شِيعَةٍ بَيَّنَ الخزيُ المحيطُ بهمعن غِبِّ مَا اجْتَرَحُوا غَدْراً وَمَا اقْتَرَفُوا
العصر العباسيالبسيطقصيدة قصيرة
الشاعر
ا
ابن دراج القسطلي
البحر
البسيط