الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

منحتك فاشكرها مقالة ناصح

الأرجاني·العصر الأندلسي·19 بيتًا
1منَحتُكَ فاشكَرْها مقالةَ ناصحٍكما شكَرتْ ثِقْلَ الشُنوفِ المَسامعُ
2تَناسَ الأسَى وامسَحْ على القلبِ مَسحةًكما انقادَ مَزْموماً إلى الصَّبرِ جازع
3فلا غابِرٌ في الدَّهْرِ يَرجوهُ آملٌولا غُبَّرٌ في الخِلْفِ يَمْريهِ طامع
4نظَرْنا ومِلْءُ الجَوِّ والأرض ليلةًنجومٌ وأصبَحْنا وكُلٌّ بَلاقع
5ولكنّها غابَتْ ليومٍ وعاودَتْوغابوا وما فيهم إلى الحَشْرِ راجع
6فبتُّ أُراعيها وأندُبُ معشَراًشَأْوها إلى العُلْيا وهُنَّ طَوالع
7يُقلّبْنَ تقليبَ الأرانبِ أَعيُناًمُفتَّحةَ الأجفانِ وهْي هَواجع
8لَقِيتُ صُروفَ الدَّهْرِ وهْي تَنوشُنيأُطاعنُها والقلبُ بالصّبرِ دارع
9وأَستَجلِبُ الأقلامَ رِزْقي وغَيرُهاإلى الرّزْقِ لو أيقظْتُ عَزْمي ذرائع
10جرَتْ وأعاليها أسافِلُ خِلْفةًفلا خالفَتْها من كريمٍ أَصابع
11ألا هل إلى نَيْلِ الغنى من وسيلةيَمُتُّ بها إلاّ السُّيوفُ القَواطع
12شُموسٌ تَهاوَى في رؤوسٍ فَيعْتليلها شَفَقٌ من حيثُ تَغرُبُ طالع
13فحَتّامَ أَكسو الباخلينَ قلائداًوفوقَ أَكُفِّ اللُّؤْمِ منهمْ جَوامع
14وما الدُّرُّ في مُستودَعِ البحرِ ضائعاًولكنّه في أَخمَصِ الوَغْدِ ضائع
15مَدائحُ أمثالُ الرُّقَى نَفَثاتُهالتُكفَى الأذايا لا لِتُسْدَى الصّنائع
16وقَرْعٌ لأبواب اللّئامِ تَعِلَّةًومُضطَربُ الأحرارِ في الأرضِ واسع
17ألا قاتلَ اللهُ المطامعَ إنّماتُذِلُّ عزيزاتِ النّفوسِ المَطامع
18سأُظهِرُ أقصَى اليأسَ منهمْ نَزاهةًوأرضَى بأدْنى العَيشِ والحُرُّ قانع
19وأَدفَعُ عنّي طارِقَ الهمِّ بالمُنَىوأَنظُرُ هذا الدَّهرَ ما هو صانع
العصر الأندلسيالطويلمدح
الشاعر
ا
الأرجاني
البحر
الطويل