قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
منازيل عن ظهر القليل كثيرنا
1مَنازيلُ عَن ظَهرِ القَليلِ كَثيرُناإِذا ما دَعا في المَجلِسِ المُتَرَدِّفُ
2قَلَفنا الحَصى عَنهُ الَّذي فَوقَ ظَهرِهِبِأَحلامِ جُهّالٍ إِذا ما تَغَضَّفوا
3عَلى سَورَةٍ حَتّى كَأَنَّ عَزيزَهاتَرامى بِهِ مِن بَينِ نيقَينِ نَفنَفُ
4وَجَهلٍ بِحِلمٍ قَد دَفَعنا جُنونَهُوَما كانَ لَولا حِلمُنا يَتَزَحلَفُ
5رَجَحنا بِهِم حَتّى اِستَثابوا حُلومَهُمبِنا بَعدَما كادَ القَنا يَتَقَصَّفُ
6وَمَدَّت بِأَيديها النِساءُ وَلَم يَكُنلِذي حَسَبٍ عَن قَومِهِ مُتَخَلَّفُ
7كَفَيناهُمُ ما نابَهُم بِحُلومِناوَأَموالِنا وَالقَومُ بِالنُبلِ دُلَّفُ
8وَقَد أَرشَدوا الأَوتارَ أَفواقَ نَبلِهِموَأَنيابُ نَوكاهُم مِنَ الحَردِ تَصرِفُ
9فَما أَحَدٌ في الناسِ يَعدِلُ دَرأَنابِعِزٍّ وَلا عِزٌّ لَهُ حينَ نَجنَفُ
10تَثاقَلُ أَركانٌ عَلَيهِ ثَقيلَةٌكَأَركانِ سَلمى أَو أَعَزُّ وَأَكثَفُ
11سَيَعلَمُ مَن سامى تَميماً إِذا هَوَتقَوائِمُهُ في البَحرِ مَن يَتَخَلَّفُ
12فَسَعدٌ جِبالُ العِزِّ وَالبَحرُ مالِكٌفَلا حَضَنٌ يُبلى وَلا البَحرِ يُنزَفُ
13وَبِاللَهِ لَولا أَن تَقولوا تَكاثَرَتعَلَينا تَميمٌ ظالِمينَ وَأَسرَفوا
14لَما تُرِكَت كَفٌّ تُشيرُ بِأُصبُعٍوَلا تُرِكَت عَينٌ عَلى الأَرضِ تَطرِفُ
15لَنا العِزَّةُ الغَلباءُ وَالعَدَدُ الَّذيعَلَيهِ إِذا عُدَّ الحَصى يُتَحَلَّفُ
16وَلا عِزَّ إِلّا عِزُّنا قاهِرٌ لَهُوَيَسأَلُنا النَصفَ الذَليلُ فَيُنصَفُ