الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

منابت العشب لا حام ولا راع

الشريف الرضي·العصر العباسي·41 بيتًا
1مَنابِتُ العُشبِ لا حامٍ وَلا راعِمَضى الرَدى بِطَويلِ الرُمحِ وَالباعِ
2القائِدِ الخَيلِ يُرعيها شَكائِمَهاوَالمُطعِمِ البُزلِ لِلديمومَةِ القاعِ
3مَن يَستَفِزُّ سُيوفاً مِن مَغامِدِهاوَمَن يُجَلُّلُ نوقاً بَينَ أَنساعِ
4يَسقي أَسِنَّتَهُ حَتّى تَقيءَ دَماًوَيَهدِمُ العيسَ مِن شَدٍّ وَإِبضاعِ
5ما باتَ إِلّا عَلى هَمٍّ وَلا اِغتَمَضَتعَيناهُ إِلّا عَلى عَزمٍ وَإِزماعِ
6خَطيبُ مَجمَعَةٍ تَغلي شَقاشِقُهُإِذا رَموهُ بِأَبصارٍ وَأَسماعِ
7لَمّا أَتاني نَعِيٌّ مِن بِلادِكُمُعَضَضتُ كَفِّيَ مِن غَيظٍ عَلى الناعي
8أُبدي التَصامُمَ عَنُه حينَ أَسمَعُهُعَمداً وَقَد أَبلَغَ الناعونَ أَسماعي
9عَمَّت عُقيلاً وَإِن خَصَّت بَني شَبثٍبِزلاءُ تَملَأُ أُذنَ السامِعِ الواعي
10لَيسَ الشُجاعُ الَّذي مِن دونِ رُؤيَتِهِبابٌ يُلاحِكُ مِصراعاً بِمِصراعِ
11وَلا الَّذي إِن مَضى أَبقى لَوارِثِهِسَوائِماً بَينَ أَضواجٍ وَأَجزاعِ
12لَكِنَّهُ مَن إِذا أَودى فَليسَ لَهُإِلّا عَقائِلُ أَرماحٍ وَأَدراعِ
13يَعتَسُّهُ الذِؤبُ في الظَلماءِ مُرتَفَقاًعَلى رَحايلَ مُلقاةٍ وَأَقطاعِ
14يُذَوِّقُ العَينَ طَعمَ النَومِ مَضمَضَةًإِذا الجَبانُ مَلا عَيناً بِتَهجاعِ
15أُشَيعِثُ الرَأسِ لا يَجري الدَهانُ بِهِوَإِن فُلي فَبِماضي الغَربِ قَطّاعِ
16لا يُخلِفُ المالَ إِلّا رَيثَ يُتلِفُهُوَلا يُذَمُّ عَلى ما رَوَّحَ الراعي
17كَم فَجَّعَتني اللَيالي قَبلَهُ بِفَتىًمُشَمَّرٍ بِغُروبِ المَجدِ نَزّاعِ
18يَمُرُّ صَوتي فَلا يُلوي بِجانِبِهِوَكانَ يَكفيهِ إيمائي وَإِلماعي
19مَن كانَ أُنسِيَ أَضحى وَحشَتي وَغَدامَن كانَ بُرئِيَ أَسباباً لِأَوجاعِ
20أَنزَلتُهُ حَيثُ لا يَظما إِلى نَهَلٍوَلا يُبالي بِإِخصابٍ وَإِمراعِ
21وَاِرتَعتُ حَتّى إِذا لَم يَبقَ لي طَمَعٌأَمَلتُ نَهجَ دُموعي غَيرَ مُرتاعِ
22في كُلِّ يَومٍ أَكُرُّ الطَردَ مُلتَفِتاًوَراءَ نَجمٍ مِنَ الأَقرانِ مُنصاعِ
23أُمانِعُ الدَمعَ عَيناً جِدُّ دامِعَةٍوَأُلزِمُ اليَدَ قَلباً جِدُّ مُلتاعِ
24هَل دَمعَةٌ حَذَفَتها العَينُ شافِيَةٌداءً حَنَوتُ عَليهِ بَينَ أَضلاعي
25أَم هَل يَرُدُّ زَمانٌ في ثَنِيَّتِهِلَنا أَوائِلَ سُلّافٍ وَطُلّاعِ
26يَحدو عَلى العُنفِ أُخرانا لِيَلحَقَناعَجلانَ أَبرَكَ أَولانا بِجَعجاعِ
27جَرَّ الزَمانُ عَلى قَومي سَنابِكَهُوَأَوقَعَ المَوتُ فيهِم أَيَّ إيقاعِ
28وَاِستَطعَمَتني المَنايا مَن أَضَنُّ بِهِفَكانَ بِالرَغمِ إِطعامي وَإِشباعي
29قَلِّد جَناجِنَها الأَنساعَ وَاِرمِ بِهامَناكِبَ اللَيلِ نَدباً غَيرَ مِجزاعِ
30فَلا نَجاءٌ مِنَ الأَقدارِ طالِبَةًفَاِطلُب عُلالَةَ آمالٍ وَأَطماعِ
31بَينا يَسيرُ الفَتى حَتّى دَعَونَ بِهِفَرَدَّ عارِضَهُ لَيّاً إِلى الداعي
32يَسعى مُجِدّاً فَإِن أَلوى بِهِ قَدَرٌضَلَّ الدَليلُ وَزَلَّت أَخمَصُ الساعي
33يا مُصعَباً بَخَسَت أَيدي المَنونِ بِهِفَقيدَ قَودَ ذَلولِ الظَهرِ مِطواعِ
34كَم فُرجَةٍ لِلأَعادي بِتَّ تَكلَؤُهالَولاكَ فاهَت بِذي وَدقَينِ مِنباعِ
35أَلحَمتَها بِصدورِ الخَيلِ مُعلِمَةًإِلى الوَغى وَطِوالٍ ذاتِ زَعزاعِ
36أَرَشَّ فَوقَكَ نَجديٌّ يَمُدُّ لَهُنيلُ السَماءِ بِآذِيٍّ وَدُفّاعِ
37يَبدو مَعَ اللَيلِ رَجّافاً تُكَركِرُهُريحُ النُعامى بِواني الخَطوِ مِظلاعِ
38وَكُلُّ هافِتَةِ الأَعناقِ يَنحَرُهالَمعُ البُروقِ عَلى ميثٍ وَأَجراعِ
39بَرقٌ كَخَفقِ جَناحِ المَضرَحِيَّ إِذاجَلّى الطَرائِدَ مِن وَمضٍ وَتِلماعِ
40تَجتَرُّ وَدقاً وَتَرغو مِن جَوانِبِهارَعداً إِذا قيلَ قَد هَمَّت بِإِقلاعِ
41أَستَودَعُ الأَرضَ خُلّاني لِتَحفَظَهُملَقَد وَثِقتُ إِلى هَوجاءَ مِضياعِ
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
البسيط