قصيدة · البسيط

مـنـا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ

أبو اسحاق الألبيري·المغرب والأندلس·9 بيتًا
1مـنـا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِوَلا يَـــشُـــدُّ سِـــواهُ أَزرَ سُـــلطــانِ
2ما الريحُ في سَيرِها تَحكي عَزائِمَهُإِلّا الجِــيــادُ إِذا جَــدَّت بِـأَقـرانِ
3كـانَـت جَـزيـرَتُـنـا مِن قُبلُ أَندَلُساًفَـمُـذ نَـشَـأتَ بِهـا فَهِـيَ العِـراقـانِ
4نُهـدي إِلَيـكَ القَـوافـي وَهِـيَ طَـيِّبَةٌكَـالراحِ تُهـدى زِفـافـاً بَـيـنَ خِلّانِ
5مـا لي تُـلاحِظُني عَينُ الخُطوبِ وَقدَأَســنَــدتُ مِــنـكَ إِلى رُكـنٍ كَـثَهَـلانِ
6وَكَيفَ يَشكو الصَدى مِثلي عَلى مِقَتيوَمــاؤُكَ الغَــمــرُ يَـروي كُـلَّ ظَـمـآنِ
7أَم كَـيـفَ يَـطـمَـحُ شَـيطانٌ إِلى أُفُقيوَمِــن سَــمــائِكِ يُـرمـى كُـلُّ شَـيـطـانِ
8بَـل كَـيـفَ يَـغـمِـزُني إِنسانُ أَعيُنِهِموَأَنـــتَ لِيَ وَزرٌ مِـــن كُــلِّ إِنــســانِ
9نَــبِّهـ أَبـا حَـسَـنٍ لِلمُـعـضـلِاتِ وَنَـمنَــومَ العَــروسِ عَــلى رَوحٍ وَرَيـحـانِ