قصيدة · البسيط

مُـنـى النـفـوس الهنا وراحةُ البدنِ

أحمد الغزّال·العصر العثماني·9 بيتًا
1مُـنـى النـفـوس الهنا وراحةُ البدنِمــراحُهـا الأمـنُ فـي سـرٍّ وفـي عـلنِ
2رنـا لهـا طـرفُهـا بـنـيـلِ مـطـلبـهافـاسـتـبـشـرت بـالذي ترجوهُ من مننِ
3ضــمــت ســعــادتـهـا لمـا بـه ظـفـرتمــن أمــنِ أسـعـدِ مـلكٍ مـحـسـنٍ حـسـنِ
4يـلقـاك بالبشر طلقَ الوجهِ مبتسماًتـغـنـيـكَ رُؤيـاهُ عـن أهـلٍ وعـن وطنِ
5كـفـاكَ مـن وصـفـهِ الشـريـفِ أنـه منبـيـتِ الذي جـاءنـا بالفرضِ والسننِ
6خدنُ المعالي رفيعُ القدرِ من خضعتلعـــزِّهِ عُـــظــمــاء البــدوِ والمُــدُنِ
7يُـــعـــدُ مـــن خـــدمٍ له ابــن زائدةٍومــن مـمـاليـكـهِ سـيـفُ بـن ذي يَـزَنِ
8رضــاه مــن نــالهُ حــفــت بــه نـعـمٌإمـدادهـا لم يـزل عـلى مدى الزمَنِ
9أبــقــاه ربــيَ فــي ســعــدٍ سـعـادتُهُتُـنـيـلُ أوفـى الهـنـا وراحةَ البدَنِ