الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

من زاحم الأسد في غاباتها وقعا

ابن المُقري·العصر المملوكي·32 بيتًا
1من زاحمَ الأُسدَ في غاباتها وقعافي معضلٍ ليس إِن دافَعتْه اندفعا
2ومن رمى حجراتٍ فوقه بطراًصحا إِذا شجّهُ منهنَّ ما رجَعا
3مهلاً فما كلُّ يومٍ منجئ هربٌكم هاربٍ دون منجاه قد اقتطعا
4لا تدعونَّ إِليكً الشرَّ محتفلاًفالشرُّ أسرع مدعو أجاب دُعُا
5ودارِ أَحمدَ لا تصبح بمهلكةٍفيها كثيرٌ من الحمقاءِ قد وقَعَا
6إِمهاله لك أَمنُ الفوْتِ أوجَبَهُفقدرةُ المرء عنه تُذِهب الهَلعَا
7يا من يعاديه ما أنت امرؤ يقظٌبسمعه قبل مرأى طرفه انتفعا
8كلفت نفسك جهلاً فوق طاقتهاومن يصارع بضعف ذي قوىً صُرعا
9لقد سمعت ولكنْ لا محيصَ لمنقادتْه للأَجل الأَقدار فاتّبعا
10تعمى القلوب إِذا جاء القضاء فلاذو الطرف راءٍ ولا ذو مسمعٍ سمعا
11وكيف تسمع أذنُ أو يرى بصرٌعليهما الله بعد الختم قد طبعا
12اختر لنفسك واعمل ما تحب لهالا يحصد المرءُ شيئاً غير مازرعا
13غداً تراهُ ونَصرُ الله يقدُمهقد طبق الحزن جيشاً والسهول معا
14وبانَ أَنك مغرور بسطوتهإِذا تغيّر منك اللونُ وامتقعا
15وقلت يا ليتَني قدمّتُ صالحةًأضو المجازاةُ للجاني بما صنعا
16اشدد يدْيكَ بحبلِ منهُ معتصماًتجدْهُ بالجودِ موصوَلاًفما قَطعا
17يجزي ويصفحُ لا بغضاً ولا مِقةًبل سعى من في صلاحِ المسلمين سعى
18وليسَ يخدعُ إِلاّ حين يسالُهإِنَّ الكريمَ إِذا خادعتهُ انخدعا
19الناصرُ الملكُ ذو العليا التي ظهرتفي العالمين ظهورَ الصبح إذْ سطعا
20من كلِّ يوم يرينا من مكارمهِخوارقاً سنَّها في الجود وابتدعا
21وفصل حلم إِذا ضاقت بما رحبتالأرض بالخطب ذراعاً زاد واتسعا
22ما حلّهُ الصبرُ لكنْ همةٌ عظُمتعن أُن تاثَّرَ من جرم وإن فُظعا
23والذنبُ أُحقرُ إِن جاء الحقيرُ بهمن أَن يشيل كريمٌ فيه أَو يضعا
24يا بنَ الملوك ويا من كل فضل أتىمفرقاً في الورى في شخصه اجتمعا
25إن أشكُ نحوك من دهري شكوتُ إِلىمصمتِ من شكا من دهره وَجَعا
26عيشٌ كدير وأحوال مشتةٌوضيقُ صدِر وبعدٌ عنك قدَ قطَعا
27لولا رجاءٌ وآمالٌ تحدثُنيبما يهّونُ عني بعضَ ما وَقَعِا
28من لم تكن بابن إسماعيل عدتَهُتقسمتْهُ الليالي بينها قِطعا
29إنّي أُحبكَ عن علم بما انفردتْبه حلاك وما فيها قد اجتمعا
30فلستُ أُفرطُ في الإِقبال مبتدعاًولستُ أقنط في الإِعراض مرتدِعا
31لو اقتسمنا بقدرِ الحب منك رضىًلكان لي فيه كل منهم تبعا
32والحمد لله لي في أَحمدٍ أملٌيجدُّ لي كلَّ يوم نحوه طمعا
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن المُقري
البحر
البسيط