الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

من يبتني للعلم دارا إنما

خليل مطران·العصر الحديث·30 بيتًا
1مَنْ يَبْتَنِي لِلْعِلْمِ دَاراً إِنَّمَاهُوَ يَبْتَنِي مُسْتَقَبِلَ الأَوْطَانِ
2اليَوْمَ حَاجَتُنَا إِلَى فَتَيَاتِنَاشَرْعٌ وَحَاجَتُنَا إِلَى الفُتْيَانِ
3تَهْذِيبُهُنَّ مُتمِّمٌ تَهْذِيبُهُمْوَرُقِيُّهُنَّ فِي آنِ
4إِصْلاحُهُمْ إِصْلاحُ كُلِّ عَشِيرَةٍوَصَلاحُهُنَّ صَلاحُ كُلِّ زَمَانِ
5وَفَلاحُنَا بِتَكَاتُفِ الجِنْسَيْنِ فِيأَدَبٍ يَزنْهُمَا وَفِي عُرْفَانِ
6يَا رَبَّةَ المِنَنِ الَّتِي شَادَتْ بِهَالِلدِّينِ وَالدُّنْيَا ضُرُوبَ مَبَانِي
7خَلَّفْتِ بِالفَضْلِ الَّذِي أَسْدَيتِهِذِكْرَى مُرَدَّدَةٍ بِكُلِّ جَنَانِ
8وَفَّيْتِ يُوسُفَ حَقَّهُ فِي قَوْمِهِمِنْ لُطْفِ مَنْزِلَةٍ وَرِفْعَةِ شَانِ
9بِاسْميْكُمَا تَوَّجْتِ فِي سِفْرِ العُلَىطِرْساً خَلا إِلاَّ مِنْ العُنْوَانِ
10لَيْتَ السُّرَاةُ تَشَبَّهُوا بِعَقِيلَةٍفِي الخَالِدِينَ لَهَا أَعَزُّ مَكَانِ
11جَادَتْ وَضَنُّوا أَقْدَمَتْ وَتَأَخَّرُواطَلَّتْ وَهُمْ فِي أَوَّلِ المَيْدَانِ
12بَرَّتْ وَمَا بَرَّوا بِنَشْءٍ طَيِّبٍزَاكِي النَّبَاتِ إِلَى النَّدَى ظَمْآنِ
13أَعْظِمْ بِخُطَّتِهَا الحَمِيدَةِ قُدْوَةًلِمَنِ اشْتَرَى خُلْداً بِعُمْرِ فَانِ
14لِفَرِيقِ خَيْرٍ مِنْ غَوانٍ هُنَّ عَنْأَغْلَى الحِلَى بِصِفَاتِهُنَّ غَوَانِي
15يَسْعَيْنَ لِلْفَرَضِ النَّبِيلِ فَمَا تَرَىإِلاَّ مَلائِكَ رَحْمَةٍ وَحَنَانِ
16أَغْصَانُ بَانٍ لا يَمِيلُ بِهَا الهَوَىللهِ مَيْلُكِ يَا غُصُونَ البَانِ
17وَلَقَدْ يُسَاهِرْنَ النًُّجُومَ لَوَاسُجاًدِفْئاً لِمَقْرُورِ الشَّوَى عُرْيَانِ
18لَوْ يَغْتَدِينَ مُوَشَّبَاتٍ زينَةًعُجْباً تَدُرُّ القُوْتَ لِلْغَرْثَانِ
19كَمْ مَعْهَدٍ لِلْبِرِّ شَادَتْ حَوْلَهُأَبَرَّ رِقَاقٍ أَضْخَمَ العِمْدَانِ
20وَبِأَنْمُلاتٍ نَاعِمَاتٍ أَسَّسَتْلِلْخَيْرِ فِيهِ ثَوَابِتَ الأَرْكَانِ
21إِنِّي أُقَلِّبُ نَاظِرِي فَمَا أَرَىفِي مَحْمَدَاتِ النَّاسِ كَالإِحْسَانِ
22هَلْ يَبْلُغُ الإِنْسَانُ خُلُقَ غَيْرِهِأَعْلَى الذُّرَى فِي رُتْبَةِ الإِنْسَانِ
23لَوْلا كِفَالَتَهُ وَحُسْنُ دِفَاعِهِلَمْ يُبْقِ تَدْمِيرُ عَلَى عُمْرَانِ
24نَاهِيكَ بِالمَعْرُوفِ يَجْرِي كَالنَّدَىوَبِهِ سَقَاءٌ مِنْ بَنَانِ حِسانِ
25وَأَعِزَّةٌ بَيْنَ الرِّجَالِ أَفَاضِلٌهُمْ نُخْبَةٌ فِي الشَّيْبِ وَالشُّبَّانِ
26يَا سَامِعِي صَوْتَ الضَّمِيرِ وَجُلَّ مِنْدَاعٍ مُطَاعِ الأَمْرِ وَالسُّلْطَانِ
27وَمُهَيِّئٍ سَبَبَ لِبَعْضٍ دُونَهُمَنْ صَاغَ آيَاتٍ مِنَ الشُّكْرَانِ
28هَذِي تَحِيَّاتِي إِلَيْكُمْ لُطِّفَتْفِيهَا العِظَاتُ بِخَالِصَاتِ تَهَانِي
29مِسْكُ الخِتَامِ بِهَا دُعَاءٌ خَالِصُلَكُمُ بِعَيْشِ رَفَاهَةٍ وَأَمَانِ
30تَحْيَا فَريدَةُ عَصْرِهَا هِيلانَةٌوَيَعِيشُ كُلُّ مُؤَازِرٍ مِعْوَانِ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل