الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · هجاء

من تراه ينصفني من خليل

كشاجم·العصر العباسي·18 بيتًا
1مَنْ تُرَاهُ يُنْصِفُنِي مِنْ خَلِيْلٍلاَ يَزَالُ يَلْبَسُ ثَوْبَ المَلُولِ
2كُلَّمَا أَطَافَ بِهِ العَاذِلُونَلَجَّ فِي تَسَرُّعِهِ بِالقَبُولِ
3والوُشَاةُ وَيْحَهُمُ لا يَنُونَفِي اقْتِضَابِ حَبْلِ وِصَالِ الوَصُولِ
4كِيْفَ لاَ يَحُولُ هَوَى مَنْ لَدَيْهِمَنْظَرٌ وَمُسْتَمِعٌ لِلْعَذُولِ
5لَوْ يَرَى مَوَدَّتَهُ فِي الضَّمِيْرِلَمْ يَزَلْ يُقَابِلُنِي بِالجَمِيْلِ
6لاَ وَلاَ كَرَامَةَ لِلْعَاذِلِيْنَلاَ أَصُدُّ قَبْلَ بَيَانِ الدَّلِيْلِ
7لاَ أَصُدُّ مُتَّهِمَاً لِلصَّدِيْقِأُسْرَتِي وَأُسْرَتُهُ مِنْ قَبِيْلِ
8أَنْفُسٌ مُؤَلَّفَةٌ بِالإِخَاءِكُلُّهَا تَدِيْنُ بِحُبِّ الرَّسُولِ
9فَارجِ الظَّلاَمِ وَهَادِي الأَنَامِوَالوَصِيِّ صَاحِبِهِ وَالبَتُولِ
10فَضْلُ ذَا لِصَاحِبِهِ والعُدوُّلاَ يَزَالُ مُكْتَئِبَاً بِالْغَلِيْلِ
11بَيْنَنَا مُوَاصَلَةٌ لاَ يُبَتُّمِثْلُهَا بِقَالِ عَدُوٍّ وَقِيْلِ
12وامْتِزَاجُ أَنْفُسِنَا بِالصَّفَاءِكامْتِزَاجِ صَوْبِ حَياً لِشَمُولِ
13غَيْرَ أَنَّ ذَا حَسَدِ قَدْ يَلِجُّفِي الدُّخُولِ بِيْنَهُمَا بِالْفُضُولِ
14وَهْوَ لاَ يَفُوزُ بِمَا يَرْتَجِيْهِلاَ وَلاَ يَضِلُّهُمَا عَنْ سَبِيْلِ
15يَا أَخِي وَيَا عَضُدِي فِي الخُطُوبِوَالَّذِي أَنَالُ بِهِ كُلَّ سُولِ
16وَالَّذِي يَشَارِكُنِي فِي القَدِيْمِوَالحَدِيْثِ مِنْ غُرَرِي وَالحُجُولِ
17دُمْ عَلَى وِدَادِكَ لِي مَا بَقِيْتَلاَ تُرِدْ هُدِيْتَ بِهِ مِنْ بَدِيْلِ
18لَيْسَ بَيْنَنَا بُعْدٌ فِي الفَخَارِكُلُّ وَاحِدٍ لأَخِيْهِ وَسِيْلِ
العصر العباسيالخفيفهجاء
الشاعر
ك
كشاجم
البحر
الخفيف