قصيدة · المديد · قصيدة عامة

من تنادي

أسامه محمد زامل·العصر الحديث·20 بيتًا
1منْ تنادي قدْسُنا منْ تناديمن يداوي جُرحَها بالْفِعال ِ
2أحبيبٌ قدْ غدا في انشغالِأم زَنيمٌ في جفاهُ يُغالي
3هؤلاء اخوَةٌ قدْ تجافَوْاوطغى اشرارُهمْ في اخْتيالِ
4نذَرُوا انْفُسَهم للغريبِواستباحوا عِرضَهمْ باقتتالِ
5والاحبُّ بينهم كذّبُوهوارْتأوه جامحاً في ضلالِ
6وَاخرُونَ سُبَّةٌ ما اسْتجابواأوْ تنادوْا في زَمانِ الوصالِ
7كَمْ غفرتِ صمْتَهم ثمّ قلتِعَلَّهُ صمتُ رؤوسِ الجبالِ
8عاجلاً أو اجلاً ستهبُّمِنْ ثناياهُ رياحُ الشمالِ
9فاذا بالصّمتِ ليسَ سوى جُحْرِ منايا بانتظارِ الغزالِ
10مَنْ تنادي قدْسُنا منْ تناديمنْ لهذا الأصفرَ بالنّعالِ
11أمْ فِداها قوْلُنا اذْ بهِ لابسواه تُسْتباحُ المَعالي
12ويْلَهُ من يائنا انْ تَجلَّتْفي دُعاءٍ أوْ عَلتْ في جدالِ!
13ويْلَهُ من شعرنا والطبولِأنْ يُدقُّ رقُّها بانْهيالِ!
14ويحَ قومٍ ما أجادوا سوى قرْع الطبولِ اذْ تنادي الغوَالي
15من تنادي قدسُنا من تناديوالزّمانُ ما خلا منْ رجالِ
16أتنادي خالداً امْ صلاحاًوالزّمانُ عينُه للزّوالِ
17هذه أُمّتكِ قد أناخالذلُّ والبؤسُ بها باعْتلالِ
18أُمّةٌ قد سَلّمتْ بالوعودِويْ لها إنْ بُغِتتْ بالنزالِ
19أمّةٌ لمَّا تزلْ ترتئي كلّجمالٍ في حدودِ الخيالِ
20وجمالُ قدْسنا لا يدانيــهِ خيالٌ، كالْجِنانِ العوَالي