الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · حزينة

من رأى الأظعان فوق

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·53 بيتًا
1مَنْ رأى الأظعانَ فوق البيدِ من بُعدٍ تلوحُ
2كَسفينٍ عَصفتْ فيهِنّ للنكباءِ ريحُ
3أو غمامٍ هو بالماءِ الذي فيه دَلوُحُ
4أو رِئالٍ راتِكاتٍليس فيهنّ طَليحُ
5رُحْنَ بالرّغمِ من الأْنفِ وما إنْ قلتُ روحوا
6ففؤادِي بعد أن بِننَ كما شِئْنَ قَريحُ
7وغَبوقِي دمعُ عينييَ هَتوناً والصَّبوحُ
8وَثَنايا بَينَهنَّ الخَمرُ والمسكُ يفوحُ
9وَمَليحُ العِطْفِ لو كانَ له عَطْفٌ مليحُ
10أَيُّ شيءٍ ضرَّ والحادِي بما يخشى صَدوحُ
11مِن سَلامٍ لم يكنْ بالسِرِّ من وَجْدٍ يبوحُ
12إنَّ مَنْ شحَّ عن الصّدْيانِ بالماءِ شَحيحُ
13وَلَقَدْ هاجَ اِشتِياقينوحُ قُمْرِيٍّ ينوحُ
14غَرِدٌ مسكنُهُ الطُّبباقُ أو لا فالطُّلوحُ
15أيّها الدانِي إلينالا يكنْ منك النُّزوحُ
16نَحنُ أجسادٌ وأنت الدَهْرَ في الأجسادِ روحُ
17وَبِحَربٍ ثمّ في جَدْبٍ جَنوحٌ وَمنوحُ
18وَإِذا لَم ينفحِ القومُ فيُمناك النَّفوحُ
19وإذا الجُرمُ بذي الحِلْمِ هفا أنتَ الصَّفوحُ
20إِنْ شَككتمْ منهُ في النَّجْدَةِ والشّكُّ فضوحُ
21فَاِنظُروهُ في الوغى يحْمِلُهُ الطِّرفُ السَّبوحُ
22والقنا يولِغُ من نحْرٍ نجيعاً والصّفيحُ
23حيثُ لا يُطوى على المَيْتِ منَ الأرضِ ضَريحُ
24لَيس إلّا ناطحٌ بالطَعنِ قَعْصاً أو نَطيحُ
25ورَكوبٌ حظُّهُ طعنُ الكُلى فهو طريحُ
26وكَرورٌ وفَرورٌومُشِيحٌ ومُلِيحُ
27وَمَضى البينُ فَلا عادَ بِعادٌ ونزوحُ
28فقلوبٌ حَرِجاتٌهنَّ في ذا اليومِ فِيحُ
29قَد رَأتْ ما كانَ يَرجوبعضَه الطَّرفُ الطّموحُ
30ورأينا ثَمَرَ الحُسْنى وما يجنِي القبيحُ
31ومضى الصعب ولم يبقَ لنا إلّا السَّميحُ
32وَاِنقضى الضّيقُ ووافانا مِنَ العيش الفسيحُ
33قُلْ لِمَن كانَ جَريحاًدمِلَتْ تلك الجروحُ
34لَيس إِلّا أَملٌ قدنيل أو بيعٌ رَبيحُ
35وَلَنا في الأمنِ بالدّووِ سُروبٌ وسُروحُ
36وَخيولٌ نَحوَ ما نَهوى مِنَ الأمرِ جُنوحُ
37وقلوبٌ ساكناتٌوجَنانٌ مستريحُ
38وَلَنا الأَعوادُ ما فيها وصُومٌ وجُروحُ
39والجلودُ المُلْسُ ما فيها قروفٌ وقروحُ
40فَاِقبَل التّوبَة مِن دهْرٍ خلا منه قبيحُ
41غَشّ حيناً وهوَ الآنَ بما نهوى نَصوحُ
42باسمٌ طَلْقٌ وكم بانَ لنا منهُ الكُلوحُ
43إنّما الجَدُّ لمن نالَ المَدى وهو مُريحُ
44سَوفَ تَأتيكَ كَما تَهْوى فروجٌ وفتوحُ
45وسعودٌ ما محاهُننَ دُروسٌ ومُصوحُ
46وَلِما أَجملتُ تفصيلٌ طويلٌ وشروحُ
47فخذِ التّعْريضَ حتّىيأتِيَ القولُ الصّريحُ
48وَإِذا عنّ اِتّقاءٌعَيَّ بالقولِ الفصيحُ
49لا تزل في نِعَمٍ تغدو عليها وتروحُ
50ونأَى عن مَشيِ عِزٍّلَكَ أيْنٌ ورُزوحُ
51وعِراصٌ لك لا أقْوينَ من خِصْبٍ وسوحُ
52وليطِحْ عنك الّذي لمْترضَهُ فيما يَطيحُ
53فَالفَتى مَن كانَ مَجداًقاصراً عنه المديحُ
العصر المملوكيالرملحزينة
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الرمل