قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

من نعمة الصانع الذي صنعك

البحتري·العصر العباسي·11 بيتًا
1مِن نِعمَةِ الصانِعِ الَّذي صَنَعَكَصاغَكَ لِلمَكرُماتِ وَإِبتَدَعَك
2خُلِقتَ وَتراً فَلَو يُضافُ إِلَيكَ البَحرُ يَومَ الإِفضالِ ماشَفَعَك
3وَقَد تَبَدَّأتَ فاعِلاً حَسَناًفَإِمتَثَلَ الغَيثُ ذاكَ فَإِتَّبَعَك
4يَخِفُّ وَزنُ الرِجالِ مِن صِغَرٍعِندَ مُرَوٍّ رَآكَ أَو سَمِعَك
5شَهِدتُ حَقّاً أَنَّ الَّذي رَفَعَ النَجمَ بِأَيدٍ هُوَ الَّذي رَفَعَك
6فَلِم يُعَنِّ الحُسّادُ أَنفُسَهُموَقَد رَأَوا في السَماءِ مُطَّلَعَك
7يُعجِبُني في الخَليلِ تَكريرُهُ النَفعَ وَخَيرُ الخُلّانِ مَن نَفَعَك
8رَأيُكَ في أُنسَةِ الرِفاقِ وَلَنتَعتاضَ مِنّي مُكَثِّراً شِيَعَك
9سَيراً إِلى ذي الوِزارَتَينِ وَقَدوَعَدتَني فيهِ أَن أَكونَ مَعَك
10إِن تَنسَ أُذكِركَ مُتَّئِبٍوَإِن تَدَعني سَهواً فَلَن أَدَعَك
11ماءَنا بِالصاحِبِ الثَقيلِ وَلَنيَضيقَ بي في المَحَلِّ ماوَسِعَك