الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

من منصفي من ظلوم جد في تلفي

أحمد الكيواني·العصر العثماني·11 بيتًا
1من مُنصِفي مِن ظَلوم جَدَّ في تَلفيفَلَستُ أَلقاهُ يَوماً غَير مُنحَرِفِ
2يَصدُّ عَني بِلا ذَنب جنتهُ يَديوَكُلَما صَدَّ عَني زادَ بي شَغَفي
3وَما الغَرام وَإِن لذَّت مَوارِدُهُغَير السِقام وَغَير الحُزن وَالأَسَف
4أَقول لِلقَلب وَالأَشواق تَحرِقُهُما كانَ أَغناك يا قَلبي عَن التَلَف
5بِذَلت روحي لِمَن يُرضيك يا سَكنيوَلَيسَ هَذا مِن التَبذير وَالسَرف
6أَصفَيتُكَ الود مِن دون الأَنام وَمِنيَصف الوِداد لِمَن يَهواهُ غَير خَفي
7وَالمُخلص الود وَالمَذّاق ما اِشتَبَهاعَلى لَبيب وَلَيسَ الدُرّ كَالصَدَف
8يا مَن يُعَذِبُني بِالصَد مُجتَهِداًمَهلاً فَقَد أَشرَفَت نَفسي عَلى التَلَف
9يا بَدر تَمٍّ أَجَل اللَهُ صورَتَهُعَن الخُسوف وَعَن نَقض وَعَن كَلف
10البَدر لا يَمنَع الأَبصار رُؤيَتَهُوَأَنتَ مُحتجب عَني مِن الصَلف
11سَدد سِهامَك يا مَن مَزَقَت كَبديمِنهُ اللحاظ فَهَذا آخر الهَدَف
العصر العثمانيالبسيطرومانسية
الشاعر
أ
أحمد الكيواني
البحر
البسيط