الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

من منصفي من سقيم الطرف ذي حور

ابن سهل الأندلسي·العصر المملوكي·18 بيتًا
1مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِرَكِبتُ بَحرَ الهَوى فيهِ عَلى خَطَرِ
2ظَبيٌ لَهُ صورَةٌ في الحُسنِ قَد قُسِمَتبَينَ الكَثيبِ وَبَينَ الغُصنِ وَالقَمَرِ
3آلَت لَواحِظُهُ أَلّا يَعيشَ لَهاقَلبٌ وَلَو أَنَّهُ في قَسوَةِ الحَجَرِ
4تَجَمَّعَت فيهِ أَشتاتُ الجَمالِ كَمالِلمَجدِ فيهِ نَظيماً كُلُّ مُنتَثِرِ
5يُضَرِّجُ السَيفَ في يَومِ الهَياجِ كَمايُدَرِّجُ اللَحظَ في خَدٍّ مِنَ الخَفَرِ
6كَرّاتُ عَينَيهِ في الأَعداءِ يَومَ وَغىًتَنوبُ عَنهُ بِفِعلِ البيضِ وَالسُمُرِ
7سُيوفُهُ وَالقَنا في الحَربِ فاتِكَةٌكَفَتكِ مُقلَتِهِ في القَلبِ بِالنَظَرِ
8وَما آنتَشا كَأَبي العَبّاسِ في زَمَنٍوَلا يُرى مِثلُهُ في غابِرِ العُمُرِ
9البَأسُ وَالجودُ في كَفَّيهِ قَد جُمِعامِثلُ الحَديقَةِ بِالحِّياتِ وَالزَهَرِ
10هُوَ الغَمامُ يُرى رَحماً وَصاعِقَةًفَاِرجُ نَداهُ وَكُن مِنهُ عَلى حَذَرِ
11أَما دَرى السَيفُ أَن نيطَت حَمائِلُهُمِنهُ عَلى ما اِزدَرى بِالصارِمِ الذِكرِ
12تَراهُ في مَوقِفٍ لِلمَوتِ طالَ بِهِذَيلُ المَنِيَةِ وَالأَعمارُ في قِصَرِ
13بَينَ الدِما وَصَليلِ الهِندِ تَحسِبُهُأَقامَ يَرتاحُ بَينَ الكاسِ وَالوَتَرِ
14كَأَنَّ سُمرَ القَنا في كَفِّهِ قُضُبٌتَلوحُ مِن فَوقِها الهاماتُ كَالثَمَرِ
15فَبَأسُهُ رَوَّعَ العِصيانَ مِنهُ كَماأَخلاقُهُ خُلِقَت مِن ناضِرِ الزَهَرِ
16تَاللَهِ لَو عابَهُ الحُسّادُ ما وَجَدواعَيباً سِوى أَنَّهُ في خِلقَةِ البَشَرِ
17يا مَن لَهُ حَسَبٌ في المَكرُماتِ سَمامُقَدَّماً فَوقَ هامِ الأَنجُمِ الزُهُرِ
18بَقاءُ غُرِّ المَعالي أَن تَدومَ لَهافَدُم وَلازِلتَ مَعصوماً مِنَ الغيَرِ
العصر المملوكيالبسيطرومانسية
الشاعر
ا
ابن سهل الأندلسي
البحر
البسيط