1مَن مُبلِغُ الطائِيِّ وَهوَ مُخَيِّمٌبِالحيرَةِ البَيضاءِ أَو كوفانِ
2أَنَّ الزِيادَةَ يَومَ رُمتَ زِيادَتيعادَت عَلَيَّ بِأَكبَرِ النُقصانِ
3قَد كانَ غُنماً لَو قَنِعتُ بِقَدرِهِفي أَن يَصِحَّ وَتَخلُصَ المِأَتانِ
4فَالآنَ قَد رَجَعَت إِلَيَّ جَوارِحيوَيَدي مَطِيَّةَ خَيبَةٍ وَلِساني
5كَيفَ الخُروجُ إِلى الشَآمِ وَعِندَهُزادي وَراحِلَتي اللَذا فاتاني