الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · قصيدة عامة

من ليوم نحن فيه من لغد

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·33 بيتًا
1مَن لِيَومٍ نَحنُ فيهِ مَن لِغَدماتَ ذو العَزمَةِ وَالرَأيِ الأَسَد
2حَلَّ بِالجُمعَةِ حُزنٌ وَأَسىًوَمَشى الوَجدُ إِلى يَومِ الأَحَد
3وَبَدا شِعري عَلى قِرطاسِهِلَوعَةً سالَت عَلى دَمعٍ جَمَد
4أَيُّها النيلُ لَقَد جَلَّ الأَسىكُن مِداداً لي إِذا الدَمعُ نَفِد
5وَاِذبُلي يا زَهرَةَ الرَوضِ وَلاتَبسِمي لِلطَلِّ فَالعَيشُ نَكِد
6وَاِلزَمِ النَوحَ أَيا طَيرُ وَلاتَبتَهِج بِالشَدوِ فَالشَدوُ حَدَد
7فَلَقَد وَلّى فَريدٌ وَاِنطَوىرُكنُ مِصرٍ وَفَتاها وَالسَنَد
8خالِدَ الآثارِ لا تَخشَ البِلىلَيسَ يَبلى مَن لَهُ ذِكرٌ خَلَد
9زُرتَ بَرلينَ فَنادى سَمتُهانَزَلَت شَمسُ الضُحى بُرجَ الأَسَد
10وَاِختَفَت شَمسُكَ فيها وَكَذاتَختَفي في الغَربِ أَقمارُ الأَبَد
11يا غَريبَ الدارِ وَالقَبرِ وَياسَلوَةَ النيلِ إِذا ما الخَطبُ جَد
12وَحُساماً فَلَّ حَدَّيهِ الرَدىوَشِهاباً ضاءَ وَهناً وَخَمَد
13قُل لِصَبِّ النيلِ إِن لاقَيتَهُفي جِوارِ الدائِمِ الفَردِ الصَمَد
14إِنَّ مِصراً لا تَني عَن قَصدِهارَغمَ ما تَلقى وَإِن طالَ الأَمَد
15جِئتُ عَنها أَحمِلُ البُشرى إِلىأَوَّلِ البانينَ في هَذا البَلَد
16فَاِستَرِح وَاِهنَأ وَنَم في غِبطَةٍقَد بَذَرتَ الحَبَّ وَالشَعبُ حَصَد
17آثَرَ النيلَ عَلى أَموالِهِوَقُواهُ وَهَواهُ وَالوَلَد
18يَطلُبُ الخَيرَ لِمِصرٍ وَهوَ فيشِقوَةٍ أَحلى مِنَ العَيشِ الرَغَد
19ضارِبٌ في الأَرضِ يَبغي مَأرَباًكُلَّما قارَبَهُ عَنهُ اِبتَعَد
20لَم يَعبَه أَن تَجَنّى دَهرُهُرُبَّ جِدٍّ حادَ عَن مَجراهُ جَد
21يَستَجِمُّ العَزمَ حَتّى إِن بَدَتفُرصَةٌ شَدَّ إِلَيها وَصَمَد
22فَهوَ لا يَثني عِناناً عَن مُنىًوَهوَ هِجّيراهُ مَن جَدَّ وَجَد
23فَأَياديهِ إِذا ما أُنكِرَتإِنَّما تُنكِرُها عَينُ الحَسَد
24فَقَدَت مِصرُ فَريداً وَهيَ فيمَوطِنٍ يُعوِزُها فيهِ المَدَد
25فَقَدَت مِصرُ فَريداً وَهيَ فيلَهوَةِ المَيدانِ وَالمَوتُ رَصَد
26فَقَدَت مِنهُ خَبيراً حُوَّلاًوَهيَ وَالأَيّامُ في أَخذٍ وَرَد
27لَم يَكَد يُمتِعُها الدَهرُ بِهِفي رُبوعِ النيلِ حَيّاً لَم يَكَد
28لَيتَهُ عاشَ قَليلاً فَتَرىشَعبَ مِصرٍ عَينُهُ كَيفَ اِتَّحَد
29وَيحَ مِصرٍ بَل فَوَيحاً لِلثَرىإِنَّهُ أَبلَغُ حُزناً وَأَشَد
30كَم تَمَنّى وَتَمَنّى أَهلُهُلَو يُوارى فيهِ ذَيّاكَ الجَسَد
31لَهفَ نَفسي هَل بِبَرلينَ اِمرُؤٌفَوقَ ذاكَ القَبرِ صَلّى وَسَجَد
32بَل بَكَت عَينٌ فَرَوَّت تُربَهُهَل عَلى أَحجارِهِ خَطَّ أَحَد
33ها هُنا قَبرُ شَهيدٍ في هَوىأُمَّةٍ أَيقَظَها ثُمَّ رَقَد
العصر الحديثالرملقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الرمل