قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

من لي به رق معنى فيه رونقه

الشاب الظريف·العصر المملوكي·11 بيتًا
1مَنْ لِي بِهِ رَقَّ مَعْنىً فِيهِ رَوْنَقُهُمَا كَان أَكْمَلَهُ لَوْ صَحَّ مَوْثِقُهُ
2لَدِنُ القَوامِ حَلتْ أَلفاظُهُ فَسَبىقَلْبي مُمَنْطَقُهُ الزاهي وَمَنْطِقُهُ
3أَسْتَنْظِرُ الدَّهْرَ يَغْفُو عَنْ مُمانَعَتِيفيهِ كأَنّي مِنَ الأَيّامِ أَسْرِقُهُ
4يا حُسْنَهُ أَنْتَ تَدْرِي فَرْطَ جَفْوَتِهِفَلِمْ أَمرْتَ قُلوبَ النّاسِ تَعْشَقُهُ
5بِاللَّهِ يا رَاقِدَ الأَجْفَانِ رقَّ علىذِي ناظِرٍ لم يَزَلْ هَمٌّ يُؤَرِّقُهُ
6مُجدِّدُ مَطْل مِيعَادِي وَمُخْلِفُهُمُجَرِّدُ ثَوْبَ سُلْوانِي وَمُخْلِقُهُ
7ما ضَنَّ بالدَّمْعِ يَوْمَ البَيْنِ فيكَ فَهَلْإِنْ ظَنَّ مِنْكَ له وَصْلاً تُحَقِّقُهُ
8يا آخذَ القَلْبِ أَرْدُدهُ على جَسَدِيأَوْ حَاذِر اللَّه فيهِ أَنْ تُحرِّقَهُ
9لا أَشْتَكِي مِنْكَ في وَجْدٍ تَخُصُّ بِهِقَلْبِي وَدَمْعٍ بأَجْفانِي تُرقْرِقُهُ
10فإِنَّ لي بَعْضُ صَبْرٍ أَسْتَعِينُ بِهِتَرْفُوهُ كَفُّ التّأَسِّي إذْ تُمَزِّقُهُ
11يا رَبِّ قَدْ ضَاعَ قَلْبِي في مَحَبَّتِهِمَا بَيْنَ غَدْرٍ وعُذْرٍ لي أُلفِّقُهُ