الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

من لي باحوى من الآرام منتخب

هلال بن سعيد العماني·العصر الحديث·23 بيتًا
1مَنْ لي باحوى من الآرامِ منتخبِوظلمُه خيتعورٌ سل من عِنَبِ
2ونقطةٌ من عبير فوقَ وجنتهكأنها رُمِيتْ في لُجَّةِ اللَّهَبِ
3وَصُدغه دبّ فوق الورد يلثمهوخاف ضربة أجفان على غضب
4وقدّه تُخْجِلُ الأغصانَ ميستهوردفه قد زرى بالموجِ والكُثُبِ
5وفرعهُ جُنْحُ ليلٍ في ضفيرتهوثغره ضَرَبٌ يَفتْتَرْ عن شَنَبِ
6يَزورني والدُّجى جَِمَّ جلاببُهوالعالمون غفولٌ والرقيبُ غبي
7أضمُه وجيوشُ الشوقِ تُسعدنيوالعَتْبُ قَرْظه والقلبُ في تعب
8عللتُهُ الصِّرفَ حتى صار يسمحُ ليبما يشحُ ويَدُنيني على رَغَب
9طوراً يميل إلى نحوي وارشفهوتارة ينثني في اللَّهو واللَّعبِ
10وبات يقضي ديوناً في الهوى وجبتوملت أقْبُضُ منه أولَ الطَّلَبِ
11حتى ترنمَ عصفورٌ بنغمتِهوالنَّجْمُ بالغربِ يُبدي الرَّقص بالطَرَبِ
12والصبح قَدَّ قميصَ الليلِ من دُبُرٍوأسْهُمُ الشمس ترمي أعينَ الشُهُبِ
13وقامَ في مذهبِ التوديعِ مسترعاًوالدمع يَسْكبُهُ نوعاً من الذَّهَبِ
14وَدَعتُه فَمَضَى والذُّعر يكتُمُهفي مَلْبَسِ الخَزِّ في مَلْبَسِ القَصَبِ
15ثم وجّهْتُ وَجَهَ الحادياتِ إلىنجلِ الإمامِ رفيع النَّجرِ والرُّتَبِ
16أعني سعيدَ بن سلطانَ الذي فخرتبه الأعاجمُ من تركٍ ومن عربِ
17زاكي الطباع تقي النفس ذي كرمنواله للورى يغني عن السحب
18شهمٌ له شيمةٌ شَمّاءُ شاهرةٌأعداؤه منهُ في ذُلٍّ وفي نَصَبِ
19مَلْكٌ يُديِر رَحَى الهيجا بخِنْصَرِهِأفنى الطغاةَ بضربٍ السُمّرِ والقُضُبِ
20قد حَدثَّتني المعالي إن ذا ملكاًأفعالُه شُهِرَت في سالفِ الحِقَبِ
21فالسيفْ والخيلُ تَرْوي عن مَعارِكهوأشْهَرتْ علمَه لي أصدقُ الكُتُبِ
22وأسْألُ اللهَ أن يبقيه في نِعَمٍوالخيرُ يجري إليه جريُ مُنْسَرِبِ
23أدامه الرَّبُّ في مُلكٍ وفي فَرَحٍيا ليتَ حُسَّاده في باطنِ التُرُبِ
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ه
هلال بن سعيد العماني
البحر
الطويل