قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

من لي إذا ما استقل الركب أو سارا

حفني ناصف·العصر الحديث·21 بيتًا
1من لي إذا ما استقل الركب أو سارَاوعن عيوني أبان الجار والدارا
2فإن تهتكت في آثارهِ شغفاًفليس ذلك في شرع الهوى عارا
3والله إني شج والعدل أجدر بييا ليتهُ بالنوى والبعد ما جارَا
4وكنت آمل أن القلب يتبعنيما باله قد غدا في التيه سيّارا
5فلا ملامة تعروني بصبوتهمفقد أقمت على شجواي أعذارا
6إن أظهر الجمع ما بي من جوايَ فقدأضمرتُه في سوادِ القلبِ إضمارا
7وإن أطلوا دمي في بينهم هدراًفلستُ أطلب منهم بعدَ ذا ثارا
8ما كان ذنبيَ حتى ضيّعوا أمليوصبّحوا مدمعي في الأرضِ مدرارا
9لأشكُونّ لقاضي الحب مظلمتيعساه يرسل للمحبوبِ إنذارا
10وإن أبيَ رحمتي في ظلِ ساحتهِكلفته في الهوى عطْلاً وإضرارا
11لعل لي ناصفاً من ذاك ينصفنيويُصدر الحكم بالمأمولِ إصدارا
12وذلك الشهم حفني من به حضرتْكل المعالي وجلت فيه أنصارا
13به الفضائلُ لا يحصى لها عدديضيقُ عنها الفضا سمعاً وأبصارا
14يا كعبة الأرض يا من جَلّ منزلةًوأظهر العلمَ في الآفاقِ إظهارا
15بعزم باعك شادوا رتبةً عظُمتومِن جداولها أجريت أنهارا
16ما قلدوك بها إلاّ لتُورِثهامن شيمةِ الفضلِ إحساناً ومقدارا
17فإن حكمتَ فحقٌ ما تسطرهولا تنال به في الحي إنكارا
18حاشاك تحرم مظلوماً مطالبهُأو أن تعِير وفودَ اليسر إعسارا
19إن الحقوق لتُثني والعلومٌ بماحققت فيها لأهل العلم أعصار
20لكنّ فضلك فيها قَد أناب لناأزكى المعارف بنياناً وتذكارا
21فللصعيد هناء فالعدالة قدوافت إليه وقرّت فيه إقرارا