الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · حزينة

من لصب دموعه ليس ترفا

محمد المعولي·العصر العثماني·41 بيتًا
1مَنْ لصبٍّ دموعُه ليس تَرْفَاًهَمَلاناً إنْ شَام بالشام بَرْقَا
2وَكَئيبٍ إِذا تذكر أحبَاباً بصنعاءَ حَن وحبذاً وشَوْقَا
3وإذا لاحَ نحو يبَرِينَ بَرْقٌهامَ شَوْقاً وهَام حبّاً وعِشقاً
4جيرة قد شقيتْ لولا هواهمبهواهم ما كنتُ في الحبّ أشْقى
5مَنْ بُلِى بالغرامِ والوجدِ يوماًوجَفْتهُ أحبابهُ فهْوَ أشْقَى
6وإذا بدلوه بالبُعْد قُرْباًبعد ما شَفَّهُ الضّنَى ليس يَشْقَى
7ورُبُوعٍ سَفْيتُها بدموعوأكفانٍ ما كنّ بالدمع تُسْقَى
8فارحمُوا المبتَلى بكمُ فهو يهواكُم ورقُّوا لمن لكم صار رِقّاً
9وافقُوا بالصبِّ المتيم فالرفقُ لمن آلف الكآبةَ أَبقَى
10لا تُطِيلوا النَّوى فإنيَ مِن بَعْد نَوَاكُمْ وهَجْرِكمْ لستُ أَبقَى
11وارفُضُوا البَيْن والبعَادً فإنيلستُ أقوى نعُرْوَةُ الحبِّ وُثقَى
12أَنَا أَرْضَى إن كان يُرْضيكُمُقتلَى وما قد لقيت منكم وألقىَ
13قد كفَاني ما بِي هوىً لا تزيدوني جَفاءً فإنني صِرْتُ مُلْقَى
14أَنَا نشوانُ مِن رحيقِ هوَاكُمطولَ دَهْرى لا زلتُ أَسْقِى وأُسْقَى
15كلما قُلت قد هبطتُ من الشدةٍفي حبِّكم بَدَا لِيَ مَرْقَى
16كلما قُلت قد صَحَوْتُ من الحبِّسَقَاني نَوَاكُمْ كأسَ فُرْقَى
17ومديحي لك ابنَ سلطان سيفٍقد سارَ غَرْباً وشَرْقَا
18هوَ رَبُّ الندَى أبو العرب السامى عَلا الخلْقِ في البرية خُلْقَا
19فاقَ أهلَ الزمان أصلا ومجداًمثل ما فاقهم طِباعاً وخُلقا
20وهو أنْدَاهم يداً في العطاياوهو أزْكاهم فُروعاً وعَرْقَا
21سبَق السابقين مجداً وجوداًوعطاءً في حليةِ الملكِ سَبْقَا
22فارْق يا ابنَ الكرامِ درَج العلياء لا زلتَ للمكارِمِ تَرْقَى
23لا تُبالِ فالأمرُ والنهىُ والدْدُنيا لكم فامحق المخالِفَ مَحْقَا
24واترك الضِّدَّ لا يقرُّ ولا يسطيع صرفاً ولا خلافاً ونطقاً
25وارمِ من عادَانا وخالفنا فيأمرِنا بالقِلَى ومن مَال شَقّا
26واسخُ وارجو الإله واصدعْ وسامحْواسمُ واسترْ وزرْ وعشْ واحمِ وابْقَى
27واسلُ واسترْ واستفدْ وترمَّقواهدِ وارحمْ وجدْ وزدْ واعزُ وارقَا
28واعفُ واصفحْ وقلْ وسُدْ وتجاوزوابنِ لي مُرْتَقَى المعالي لأَرْقَى
29أنا أصبحتُ في ذَرَاك زمَدْحِيومعاليك أطولُ الناس عُنْقَا
30زانَ شِعرى بِكُم وتاهَ على الشعار طُرٍّا لأنه صارَ صِدْقَا
31كلُّ مدحٍ في غيركم هذيانٌوالهذاءُ الرَّدِىُّ يورِثُ حُمْقَا
32كان مدح الأئمةِ العدلِ ديناوامتداح الضلال ظلماً وفسقَا
33يا سليلَ الإمام سلطانَ سيفأنت أهدَى الورَى وأزكَى وأَتقَى
34يا فتَى الأكرمينَ حَمْداً وشكراًهذه سلم العُلَى فَتْرَقى
35وتوقى الأعداءَ جهدَك واحلمْفأخُو الحِلم دَهرَه بَتَوَقّي
36أعيالٌ لكَ الأنامُ فأنَّىخِلْتهم في بحار جُودِكَ غَرْقَى
37ومُلوك الدنيا لديكَ عبيدٌوموال لا يستطيعونَ عِتُقَا
38هاكَ مدحاً كأنه الدرّ والمرجان والزِّبرقانُ بل هو أَبْقَى
39بقوافٍ لا عيبَ تلقاهُ إلاأنها ترشقُ المُعادِين رَشْقَا
40فبِها تبيضُّ الوجوهُ وتسودٌّ وجوهُ الأعداء غَيْظاً وتَشْقَى
41فاقَ معنىً ورقةً وعباراتٍ وطالَ القريضُ نظمَا فَدَقَّا
العصر العثمانيالخفيفحزينة
الشاعر
م
محمد المعولي
البحر
الخفيف