1مــن لقــتــيــلٍ بـالسّـفـا مـكـفّـنمـــرّت بـــه ثــلاثــةٌ لم يــدفــن
2تـــعـــرضـــه نـــوادبــاً أرامــلهْويـشـفـق النـعـش ويـأبـى حـاملهْ
3قد حيل بين الأرض وابن آدماونــوزعــتْ دار البـقـاء قـادمـا
4مُـــثّـــل المــهــاجــر المُــثــنّــيعــــلى عــــلوّ شــــأنـــه والســـنّ
5تـنـبو العيون اليوم عنه جيفهْوأمــسِ كــان نــورُهــا خــليــفــه
6قـد عُـريَ المـنـبـر مـن أسمائهورفــل المــصــحــف فــي دمــائه
7تــــلازمــــا تــــلازم اللّمــــاتخــلّيــن فــي الحـيـاة والمـمـات
8كــنــزٌ عــليــه نُــقــب الجــدارورُقــيــتْ بــالســارقــيــن الدار
9ومَـــــلكٍ بـــــمــــدرج الأوغــــادمــــن رائحٍ يــــلطــــمـــه وغـــاد
10مــن كــل رســتــاقٍ وكــلّ حـاضـرهعــقــارب والنـعـلُ غـيـر حـاضـره
11أتــوا مــن الســواد والصــعـيـدشـــقـــاوة للبـــلد الســـعـــيـــد
12لإحــــنـــةٍ أو غـــيّـــةٍ أو سَـــلّهوقــلّ مــن جــاء لخــيــر المــلّهْ
13وخـيـض فـي القـضـيـة السـخـيـفـةومـــلئت دار الرســـول خــيــفــه
14وبــخــلت بــالنّــصــرة الأنـصـاروأخــرت نــجــدتــهــا الأمــصــار
15وقــرّت الفــتــيـان فـي الحـجـالوفـــرّت الشّـــيــخــان بــالآجــال
16وتـــعـــب الوصـــيُّ بـــالســفــارةوانــتــدب السّــبـطـان للخـفـاره
17وابــن أبــي بــكــر مـع الثّـوّاربــغــيَ الحــواريِّ عـلى الحـواري
18يـا ليـت شـعـري كـيـف ولاّه عليليـت الإمـام المرتضى لم يفعل
19كـيـف يـولّى مـصـرَ مـخـضـوبَ اليدمــــن راشــــد مـــوفـــق مـــؤيـــد
20الرأس فـي الشـغب سواءٌ والذّنبْلا تبرأ العقرب من ذنب الذّنبْ
21إن مـحـمـدا عـلى الشـيـخ افترىوجــرأ النــاس عـليـه و اجـتـرى
22آذاه فـــي حـــجــرتــه مــخــذولامــمــتــنــعــاً قــيــاده مـبـذولا
23عـايـن فـيـهـا المـوت أربـعـينايـنـتـظـر النـاعـي أو المـعـينا
24وشــرّ مــا هــبّ عــليــه الغـافـلإن حـكـمـتْ فـي العِلْية الأسافلُ
25ابــن ثــمــانــيــن فـتِـيّ النـيّـةمــوطّــن النــفــس عــلى المـنـيّه
26لم يـعـطـهـم حـيـث النفوس تجزعخــلافــة الله التــي لا تـنـزع
27أليــســت النــفــس تــمــوت مــرّةفــخــذ عــليــهـا أن تـمـوت حـرّة
28فــإن تــسـلْ مـاذا أتـى عـثـمـانُمــمــا يـردّ الديـنُ والايـمـانُ
29تــجــدْ دعــاوى القـوم لفّـقـوهـاوســلعــاً بــالديــن نــفّــقـوهـا
30زرَوا عـلى الامـام ما لا يزرَىوأركـــبـــوه الحــســنــات وزْرا
31واســتــنــكــروا عــلوّه بــالدّورعـــن دارة الثـــلاثــة البــدور
32وقــال قــومٌ خــالف الأتــرابــاوحــالف الثــراء والإتــرابــا
33وكـرهـوا التـمـصـيـر والتمديناوزعـمـوا الدنيا تعفّي الدّينا
34ويـحـهـمـوا مـا لهـمـوا ومـا لهطـــاب وطـــيّـــب الحـــلال مــاله
35مـال كـمـا شـاء العفاف والكرمزكا كهدي البيت أو حلْيِ الحرَمْ
36والزهــدُ حـالٌ للقـلوب والنـهـىمــا أمــر الله بــه ولا نــهــى
37وهــذه الدنــيــا يـدُ العـظـيـموســرّه فــي مــلكــه النــظــيــم
38أسـكـنـهـا العـقـل فكانت أشرفامـن كـلّ زاه فـي السـماء أشرفا
39أحـلّ مـنـهـا مـا صـفـا مـشـارعـاوحــرّم الآيــات و المــصـارعـا
40وســاقــهــا للأنــبــيــاء تـرسـفُهــذا ســليــمــان وهــذا يـوسـفُ
41وأيــن مــن شـأنـيـهـمـا عـثـمـانُعــــلى الذي خــــولَّه الرحـــمـــنُ
42اسـتـقـبـحـوا إحـسـانـه العميماأن يـشـمـل القـريـبَ و الحـميما
43وأن يــنــاط القــطـر والولايـهبــمــن له الصّهــر أو الولايــه
44وردّدت قـــولهـــمـــو الغـــوغــاءُكــمــا تــعـيـد القـول بـبـغّـاءُ
45واتُـــخِـــذَ المـــشـــاغــبــون آلةوقـــيـــل عـــثـــمــان يــخــصّ آله
46رمـاهـمـو بـعـض الشـيوخ من حسدووقعوا في الرأس طعنا والجسد
47يــا حــبــذا ولاتــه الأخــيــارورأيــه فــيــهــم والاخــتــيــار
48مـن حَـسَـنِ السـيـرة بـالأمس أمرتــحـت النـبـيّ والعـتـيـق وعـمـر
49كـهـلٍ عـلى الأمـر قـويّ الكـاهلبـيـن الحـواريّ وبـيـن العـاهل
50أو ذي شـبـاب تـرتـضـى حـكـومـتهلا فــضــله خــاف ولا أرومــتــه
51مـــقـــدّمٌ للفـــضـــل و الأرابــهوليــس للصــهــر ولا القــرابــه
52يــضــاف مــرفــوعـا الى الإمـامإضــافــة البــدر الى التــمــام
53فِــتــيــانُ مــلكٍ وبــنــو خـلافـهقــد صــدقـوا الأبـوة الخـلافـه
54قــد فــتــحــوا قــبــرس للإمــامبــالســفـن المـزجـاة كـالغـمـام
55فـأصـبح القاصي من البّر اقتربوصــار بـحـر الروم لجّـة العـرب
56وخـــفـــقـــتْ كـــتــائبُ الإســلامفـي البـحـر أعـلاماً على أعلام
57فــخــرٌ لذي النــوريــن أيّ فـخـروهـــمّـــة تـــذكـــر لابــن صــخــر
58يــا طـالمـا بـالغ فـي الخـطـابفـلم يـنـلْهـا مـن فـتـى الخـطّاب
59ســبــحــان مـن فـرّق فـي الأئمـهْمــا جــلّ مــن مــنــقــبــةٍ وهــمّه
60له الكـــمـــال وحـــده والمـــلكوهــــو الدوام وســــواه هــــلك