1مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّهنِهْيٌ إذا ما الغمدُ عنهُ جُرِّدا
2وَمُثَقَّفٍ ذَلِقِ السِّنانِ تَخَالُهفي السّرْدِ يَخْرُقُ جَانِبيهِ مُسرِّدا
3قَسَمَ الجَبَابِرَةَ الذينَ تَمَرّدواوتَسنَّمُوا صَرْحَ الشقاق مُمَرَّدا
4أين ابْنُ غَانِيَةٍ وأيْنَ غَنَاؤُهلا مُلحِدٌ إلا وأصْبَحَ مُلْحَدا
5وحَكت أَجَادِلُ زُغبة زُغْبَ القَطاوَغَدَتْ رياحُ بني رياحٍ رُكَّدا
6زُهْرٌ مَناقِبُهُ أبَتْ عَلْيَاهُ أنتَلْقَاه إلا واعداً أوْ مُوعِدا
7لَمْ أرْضَ إلا بالنجومِ مَنَازِلاًلَمّا حَدا بِيَ للسّعَادَة مَا حَدا
8إني رَحَلْتُ إليهِ في طَلَبِ العُلىلأكونَ عَبْداً في ذرَاه سَيِّدا
9وَرَوَيْتُ كُلّ غريبَةٍ بسنادِهِفَاسْمَعْ أحدّثْك الصحِيحَ المُسْندا
10مِلْءَ المُرْادِ نَضارةً وعُذوبةًيَجِدُ المُرادَ عُفاتُهُ والمَوْرِدا
11بُشْرَايَ لِلإحْضارِ بالدّارِ التيدارَتْ بعِزة أمْرِها حتّى الرّدى
12هيَ غايَةُ الشّرف التي ما بَعْدَهاأمَدٌ فَيَصْمِدُهُ الرّجاءُ ولا مَدى
13يا واحِداً إِحْسانُهُ مُتَعَدِّدٌدُمْ للرّعايا في المُلوكِ الأوْحَدا
14وَصل المآدِبَ والمَواهِبَ راشِداًفيما تعُمُّ بِه لُهاك ومُرْشِدا
15واعْهدْ إلى أبنائِك الصِّيد الألَىطالوا سَناء حينَ طابوا مَوْلِدا
16هذِي بِجايَةُ قَد سَدَدت ثُغورَهابِمُبَارَكٍ يُمْضي الأمور مُسِدّدا
17كالغَيْثِ كَفّاً إن حَبا كالليثِ قَلْباً إِن حَمَى كالبدْرِ وَجْهاً إن بَدا
18فَابْلُغْ بإخْوَتِه المَبَالِغَ مُنْجِباًبِهِمُ وللمُلكِ المواطنَ مُنْجِدا
19وَاخصص مُحمّداً الأميرَ بِإِمْرَةٍيَرْقى بها فوْقَ الكَواكبِ مُصْعِدا
20هُو زانَ إِخوَتَه وَهم زانوا الهُدىفكأنه بَيْتُ القَصيدِ مُجَوَّدا
21وُسْطى قِلادَتِهمْ وزهرةُ رَوْضِهموأحَقُّ منْ حُبِي الجَسيم وقُلِّدا
22واعْقدْ لِمَولايَ الأميرِ مُحَمّدعَهْداً به تُرضِي النّبِيَّ مُحَمّدا
23واخْلُد فَمَسؤُولُ الزّمانِ وأهلِهِسِرّاً وجَهْراً أن تَدُوم وتَخْلُدا