الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · عتاب

من كان مثل أبي علي فلينل

ابن الخياط·العصر المملوكي·31 بيتًا
1مَنْ كانَ مِثْلَ أَبِي عَلِيٍّ فَلْيَنَلْأُفُقُ السَّماءِ بِهِمَّةٍ لَمْ تُخْفَضِ
2أَغْنى وَقَدْ أَبْدى النَّدى وَأَعادَهُعَنْ أَنْ أَقُولَ لَهُ أَطَلْتَ فَأَعْرِضِ
3ما كانَ فِيما نِلْتُ مِنْهُ بِواعِدٍفَأَقُولَ إِنَّ الْوَعْدَ غَيْرُ مُمَرِّضِ
4سَبَقَتْ مَواهِبُهُ الْوُعُودَ وَرُبَّماجادَ السَّحابُ وَبَرْقُهُ لَمْ يُومِضِ
5وَقَفَ الْحُسَيْنُ عَلَى السَّماحِ غَرامَهُلَيْسَ الْمُحِبُّ عَنِ الْحَبِيبِ بِمُعْرِضِ
6كَشّافُ كُلِّ عَظِيمَةٍ إِنْ تَدْعُهُلا تَدْعُهُ لِلْخَطْبِ ما لَمْ يُرْمِضِ
7وَإِذا أَرَدْتَ إلى الْحُسِيْنِ صَنِيعَةًفَاعْرِضْ لِفَضْلِ نَوالِهِ وَتَعرَّضِ
8إِنَّ السُّؤالَ لَواقِعٌ مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ النَّوالِ مِنَ الْمُقِلِّ الْمُنْفِضِ
9وَلَهُ إِذا وَعَدَ الْجَمِيلَ مَكارِمٌلا يَقْتَضِيهِ بِغَيْرِهِنَّ الْمُقْتَضِي
10مَحْضُ الْعَلاءِ صَرِيحُهُ فِي أُسْرَةٍجَمَحِيَّةِ النَّسَبِ الصَّرِيحِ الأَمْحَضِ
11ضَربَ الْحِمامُ عَلَيْهِمُ فَتَقَوَّضُواوَبِناءُ ذاكَ الْمَجْدِ لَمْ يَتَقَوَّضِ
12قَوْمٌ لَهُمْ شَرَفُ الْحَطِيمِ وَمُبْتَنى الْعِزِّ فِي الْبِطاحِ الأَعْرَضِ
13يُحْيي الثَّنا مَوْتى الْكِرامِ وَرُبَّماماتَ اللَّئِيمُ وَرُوحُهُ لَمْ تُقْبَضِ
14ماذا تَقُولُ لِمَنْ أَتاكَ مُصَرِّحاًنِعَمُ تَعَرِّضُها لِكُلِّ مُعَرِّضِ
15قَدْ كانَ خَيَّمَ صَرْفُ كُلِّ مَلِمَّةٍعِنْدِي فَقالَ لَهُ سَماحُكَ قَوِّضِ
16وَلَحَظْتَنِي فَعَرَفْتَ مَوْضِعَ خَلَّتِينَظَرَ الطَّبِيبِ إلى الْعَلِيلِ الْمُمْرَضِ
17وَنَظَرْتَ مِنْ تَحْتَ الْخُمُولِ تَطَلُّعِيكَالْماءِ بُرْقِعَ وَجْهُهُ بِالْعَرْمَضِ
18لَمّا رَأَيْتَ الدَّهْرَ يَقْصُرُ هِمَّتِيعَنْ غايَةِ الأَمَلِ الْبَعِيدِ الْمَرْكَضِ
19أَنْهَضْتَنِي وَالسَّهْمُ لَيْسَ بِصائِبٍغَرَضاً إِذا الرّامِي بِهِ لَمْ يُنْبِضِ
20وَالْعَضْبُ لَيْسَ بِبَيِّنٍ تَأْثِيرُهُوَالأَثْرُ حَتّى يَنْتَضِيهِ الْمُنْتَضِي
21وَعَلَيْكَ حَقٌّ رَفْعُ ما أَسَّسْتَهُفِي مَذْهَبِ الكَرَمِ الَّذِي لَمْ يُرْفَضِ
22لا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ يَدٍ والَيْتَهاأَنِّي بِشكْرِ صَنِيعهِا لَمْ أَنْهَضِ
23إِنَّ الْغَمامَ إِذا تَرادَفَ وَبْلُهُأَبْقى أَنِيقَ الرَّوْضِ غَيْرَ مُرَوَّضِ
24وَلَئِنْ بَقِيتُ لَتَسْمَعَنَّ غَرائِباًيَقْضِي الزَّمانَ وفَضْلُها لَمْ يَنْقَضِ
25يَظْمَا إِلَيْها الْمُنْعِمُونَ فَمَنْ يَرِدْيَرِدِ الثَّناءِ الْعَذْبَ غَيْرَ مُبَرَّضِ
26هذا وَلَسْتُ بِبالِغٍ بَعْضَ الَّذِيأَوْلَيْتَ ما لُبِسَ الظَّلامُ وَما نُضِي
27أَقْرَضْتَنِي حُسْنَ الصَّنِيعِ تَبَرُّعاًوَالْقَرْضَ أَفْضَلُ مِنْ جَزاءِ الْمُقْرِضِ
28فَاعْذُرْ إِذا ما الدَّهْرُ أَخْمَدَ فِكْرَتِيأَيُّ الْكِرامِ بَدَهْرِهِ لَمْ يَغْرَضِ
29جاءَتْكَ تُنْذِرُ بِالتَّوالِي بَعْدَهاكَالفَجْرِ فِي صَدْرِ الصَّباحِ الأَبْيضِ
30أَبَنِي أَبِي الْعَيْشِ الأَكارِمَ إِنَّنِيلُوْ لاكُمْ لَرَضِيتُ ما لَمْ أَرْتَضِ
31ما زِلْتُ أَعْتَرِضُ الْمَوارِدَ قامِحاًحَتّى وَصَلْتُ إلى الْبُحُورِ الْفُيَّضِ
العصر المملوكيالكاملعتاب
الشاعر
ا
ابن الخياط
البحر
الكامل