قصيدة · البسيط
مـن جـالس المـلك القـدوس وهـو يـرى
1مـن جـالس المـلك القـدوس وهـو يـرىبــأنــه يــســمــع الأقــوال ثـم يـرى
2وهــم بــعــد يــرى هــذا بــمــعــصـيـةفــقــد أحـب عـلى أن يـركـب الخـطـرا
3فــإن تــكــلمــهـا أو كـاد يـفـعـلهـافــقــد تــحــمـل وزراً يـثـقـل الوزرا
4يــا نــاطــقــاً وإله الخــلق حـاضـرهلا تـؤذ مـن غـاب إكـراما لمن حضرا
5لا تــتــبــع عـورة المـسـلمـيـن وصـنواســتــر فــربــك ســتـار لمـن سـتـرا
6واحــفـظ لسـانـك عـن مـقـت وعـن رفـثهل يمقت الحول من لا يسلم العورا
7ولا تـــنـــم ولا تـــكـــذب فــذلك لايــخــتـص قـط بـنـادي مـجـلس الفـقـرا
8ألســت تــعــلم أن الله يــعــلم مــنقـبـيـح ذنـبـك مـا يـخـزيـك لو ظـهرا
9واحــذر مـلازمـة الإخـوان عـن طـمـعإلا بــمــا نــدب الرحــمـن أو أمـرا
10فــإن جــرى مــن أخ أو صــاحــب خـطـأواسـتـغـفـر الله فـليـشكر بما قدرا
11وهــو المـفـوض مـهـمـا شـاء جـاء بـهإلى الجــمــاعـة مـمـا قـل أو كـثـرا
12وفـي السـمـاع إذا مـا خـرقـة سـقـطتأو خـر فـي مـجـلس الإخوان من سكرا
13فــللفــقــيــر عــليــهــم رد خــرقـتـهوبـيـع سـاقـط هـذا الوصـف مـا ذكـرا
14حــكــم الفـتـوة فـي هـذا وذاك مـعـاًأن يـحـضرا من لطيف العيش ما حضرا
15والحـلو ألطـف فـي هـذا السبيل لماذاقـا مـن الحلو بالمعنى وإن يسرا
16فــإن تــعــذر حــلو كــان مــا وسـعـتأقــدارهــم وإذا لم يــقــدرا عُــذرا
17تـــطـــوعـــا وســـخــاء لا مــعــاســرةفـأخـبث العيش في الراحات ما عسرا
18وإن قـدمـتم على الإخوان أو قدمواكـنـتـم عـلى كـل حـال أنـتـم الأسرا