قصيدة · البسيط · رومانسية
من غصن قلبك زهر الحب ينتثر
1من غصنِ قلبكِ زهرُ الحبّ ينتثرُأليسَ لي بعدَهُ ظلٌّ ولا ثمرُ
2لئن يكن ماؤه قد جفَّ أنضَرَهُدَمعي فوَجداً على الأغصان ينهمر
3ولّى الشتاءُ وريحُ الغربِ راكدةٌهذا الربيعُ وهذا العشبُ والزهَر
4ما كنتُ أبسمُ للدنيا وبهجَتِهالولا محيّاً عليهِ يطلع القمر
5فأطلعيهِ على كربي ليؤنِسَنيفالغيمُ تحتَ ضياءِ البدرِ ينتشر
6وعلِّليني بآمالٍ مزخرفةٍوصافِحيني ليبقى في يَدي أثر
7إن السرورَ قليلٌ فاغنَمي فرصاًيلذُّ فيها الهوى والكأسُ والوتر
8كثيرةٌ هي أحزانُ القلوبِ أمارأيتِ كيفَ كؤوسُ الشّربِ تنكسر
9اليومُ لي فتعالي نَقتسِم فرَحاًفالدَّهرُ يا ميُّ لا يُبقي ولا يَذَر
10الطيرُ يشدو إذا لاحَ الصباحُ لهُوالزّهرُ ينمو إذا ما جاده المطر
11فامشي على الزَّهرِ ما دامَ الربيعُ لناحيث النسيمُ عليلٌ طاهرٌ عَطِر
12وارضي بما لجميعِ الناسِ فيه رِضاًولا تكوني مَلاكاً إننا بشر
13العينُ تدمعُ من حزنٍ ومن ضحكٍدَعي الهمومَ فماذا ينفعُ الكدر
14إني ذكرتكِ تحتَ الزّهرِ ساطعةًكأنها عقدُكِ الدريِّ ينتثر
15فكاد حبُّكِ يُبكيني وأرّقنيشوقي إليكِ فلذَّ الدمعُ والسهر
16فهل تذكَّرتِ يا حسناءُ ليلَتَناحيثُ الصّبابةُ سحرٌ رقيُهُ السَحر
17إلى الثريّا رَفعتِ الكفَّ قائلةًاذكر فما العيشُ إلا الحبُّ والذكر
18إذاً تعالي إلى اللذّاتِ ذاكرةًما مرَّ منها ففي الذكرى لنا عِبر
19الكونُ أنتِ فكوني لي أعُد ملكاًيقولُ بين يديّ الأرضُ تنحصِر