1من فلق البحر للكليم ومنألهم نوحاً لصنعة السفن
2ونار نمروذ حين أججهاحتى غدت قنة من القنن
3تدرك طير السما فتصرعهفهو يراد منة من الدمن
4على خليل الإِله قد جعلتبدراً سلاماً بقوله فكن
5وضر أيوب إذ دعاه وقدأصيب منه بأعظم المحن
6أجابه ربه وأبدلهبأهله مثلهم من السكن
7وحبذا حبذا إجابتهليونس فهو منة المنن
8من ظلمات البحار أخرجهمن بطن حوت من ظلمة الدجن
9ويوسف من تراه كلاه وقدألقى في الجب عاري البدن
10وبيع بيع الرقيق مبتذلاًشراه قوم بأبخس الثمن
11وكيد حتى غدا بسجنهممرتهناً برهة من الزمن
12وصار من بعد ذا وذا ملكاًتهدى إليه البرود من عدن
13ومن من اليم أخرج الكليم وقدألقى طفلاً لم يغذ باللبن
14عاد إلى حجر أمه فغدتقريرة لا تراع بالحزن
15رباه من كان قبل يطلبهمبدلاً للقبيح بالحسن
16وللمسيح اليهود حين غدتتشب نار الفساد والإِحن
17وأجمعوا قتله فخلصهإلى السماء ذو الجلال والمنن
18وخاتم الرسل كم أراد بهكل النكايات عابدو الوثن
19وقاه ما كان من غوائلهملا بسيوف العباد والختن
20برغمهم تم ما أراد بهمن نشره للفروض والسنن
21وفتية الكهف حين ألجأهمإليه خوف الضلال والفتن
22كفاهم كيدهم وخلصهمبما حباهم به من الوسن
23يا واحداً هذي إغاثتهأغث غريب الدار والوطن
24ناء عن الأهل والصديق ومايروق من مسكن ومن سكن
25في شاهق قد علا على زحلينطح أفق السما بالذقن
26قد طال فيه الثوى ومل بهطول ملاقاة منزلي بدني
27جسمي تراه المقيم في دعةوفكرتي في الرحيل والظعن
28أهم فيه بكل آونةبرحلتي نحو نقطة اليمن
29أَزَالُ داري التي نشأت بهامصاحباً كل عالم فطن
30حيا الحيا ربعها ولا برحتيزورها كل هاطل هتن
31يا جيرة في أَزَالٍ قد نزلواعنكم سؤالي وفيكم شجني
32ما زال حسن الرجا يوعدنيبقربكم والزمان يمطلني
33أقسم لولا حديث كتبكمتلقيه أقلامكم إلى أذني
34ما كان لي بعد بعدكم وطنإلا حلول اللحود والكفن
35وحسن ظني ما زال يخبرنيأني ملاق بعد النوى وطني
36ويصفو العيش بعد كدرتهبما جناه البعاد من درن
37هذا رجائي إذ أفوز بهعلمت أن الزمان يسعدني
38وقلت عفواً عما أسأت بهحتى علا الشيب إذ علا ذقني
39أستغفر اللّه والسلام علىمن فقدهم قد يكاد يفقدني
40ما لاح برق الدجا وما صلحتورقاء في روضها على فنن