1مِن أَينَ يا ريحَ الصَبا هَذا الشَذاإِن كانَ من حَيِّ الحَبيبِ فحبَّذا
2باللَه هَل يمَّمتَ شَرقيَّ الحِمىووردتَ مَنهَلَه المصون عن القَذى
3أَم هَل سحبتَ الذَيلَ بين أَراكِهِفأَخذتَ من تلك الشَمائِل مأخَذا
4أَم هَل حَظيتَ بلثم مَسحب بُردِهفكسبتَ من أَنفاسِه طيبَ الشَذا
5وَبمُهجَتي إِن كانَ يَرضاه فِدىًرشأ على كُلِّ القُلوب اِستَحوَذا
6لَمّا رأَت منه المحيّا عُذَّليفدّاه كُلٌّ بالنُفوس وعوَّذا
7وَغَدا يَقولُ مكلِّفي بسلوِّهما كُنتُ أَحسَبُ من كُلِفتَ به كَذا
8لَمّا جلا ياقوتَ صفحةِ خَدِّهأَبدى لنا من عارضَيه زُمرُّذا
9وَرَمى القُلوبَ فكانَ سَهمُ لحاظِهِأَمضى من السَهم المُصيب وأَنفَذا
10لَيتَ الَّذي أَورى بِقَلبي حُبَّهأَنجاه من نارِ الصُدود وأَنقَذا
11وَعلى جَفاهُ ما أَلَذَّ غَرامَهُلَو كُنتُ أَسلمُ في هَواهُ من الأَذى
12ظنَّ العذولُ بأن هَداني نصحُهبعدَ الضَلال وما هدى لكن هَذى