الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

من عاشر الدهر لا يخلو من الهوس

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·18 بيتًا
1من عاشرَ الدَّهرَ لا يخلو من الهَوَسِلِما يَرَى من دَواهي خُلقِهِ الشكَسِ
2كأنُّهُ شاخَ حتى صارَ من خَرَفٍلا يُدرِكُ الفَرْقَ بينَ الماءِ والقَبَسِ
3بِتنا نُعاتبُهُ جَهلاً ويَلحَظُنابعَينِ ساهٍ عَرَتها غَفلةُ النَعَسِ
4إذا شَكَوتَ لِمَنْ في أُذنِهِ صَمَمٌرأَيتَ لا فَرقَ بينَ النُطقِ والخَرَسِ
5دَهرٌ تَرَى كُلَّ أَمرٍ فيهِ مُلتَبِساًولا تُصادِفُ حُكماً غيرَ مُنعكِسِ
6تَجري القَضايا على غيرِ القياسِ بهِفانظُرْ نَتِيجَتَها واسمَع ولا تَقِسِ
7كم جاهلٍ لو أرادَ الدُرَّ يَطبُخُهُوعالِمٍ يشتهي كَفّاً منَ العَدَسِ
8وذي غِنىً لا يُساوي منهُ خَرْدَلةًوقارسٍ ليسَ يَسوي حافرَ الفَرسِ
9لَقد رَضينا بحُكمِ الدَّهرِ كيفَ جَرىلو دامَ ما نشتكي من عَيشِنا البَخِسِ
10صُبحٌ يلوحُ ويأتي بَعدَهُ غَلَسٌونحنُ نَذهبُ بينَ الصُّبحِ والغَلَسِ
11في ذِمَّةِ اللهِ مِنَّا راحلٌ رَحَلَتْمَعْهُ فكَاهةُ رَغدِ العَيشِ والأُنُسِ
12وَدَّعتُهُ عِندَ مَسراهُ فوَدَّعنيصبري وخَلَّفَ ضِيقَ النَّفسِ والنَّفَسِ
13مَلَّتْ نُجومُ الدُّجى مِمَّا أُراقبُهاحَتَّى كأَنِّي منَ الأَرصادِ والحَرَسِ
14واستَنكَفَ الشَّوقُ من مَثواهُ في بَدَنٍكأَنُّهُ طَلَلٌ في الأَربُعِ الدُّرُسِ
15يَصولُ وَجدِي على السَّلوَى فيَحِطِمُهامِثلَ العَجُوزِ تُجاهَ الفاتِكِ الشَّرِسِ
16ظَلَّتْ تَمُدُّ إليهِ كَفَّ مُلتَمِسٍوظَلَّ يُلقِي عليها كَفَّ مُفترِسِ
17حَيَّا الحَيا طِيبَ عَصرٍ مَعْ أَحِبَّتِناقد كانَ من فُرَصِ الأَيَّامِ كالخُلَسِ
18أَحلَى الليالي الَّتي بالوَصْلِ نَقطَعُهاوأفضَلُ الوَصلِ ما يخلو منَ الدَّنَسِ
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
البسيط