1من أنبأ الغيدَ الحمائمَ أنَّهُآتٍ لنا فَخففن لاستقبالهِ
2هُنَّ الوداعةُ مثلض شكلِ قصيدةٍشمخت معانيها لقلبِ الواله
3يرقصنَ في ضوء الربيعِ كأنماجاءت أشعَّتهُ نشيدَ ظِلالِهِ
4والقطرُ مِثلَ الحبِّ ينثرُ حولهافَرِحاً ومثلَ الحبِّ في إقباِلهِ
5متزحلقاتٍ كالغواني قُربهافوقَ الجليدِ يرف مِلءَ جمالِهِ
6والزهر في الأحواضِ وهو مُقيَّدٌحُرُّ يطيرُ بِعطرِهِ وخيالهِ
7صورٌ توَحدت الطبيعةُ وانتشتفيها فكُّل شاعرٌ بمثالِهِ
8بمدينةٍ تاهَ الجمالُ بمجدِهاشعراً تلألأ ساحراً بكمالِهِ
9أنَّى مشيت بها لمستَ جلالهامتواضعاً حتى لدى جُهّالهِ
10سمقت كنفحِ روائع علويَّةٍللفنِّ وانتصرت على خُذَّاله
11مهما وَصَفتُ لهن أوّفى حَقَّهاأو حَقَّهُ بنوا لها نواله
12وَعَلامَ وصفي حين من أُهدى لهشعرِي يُحُّس بما أحُّس كآلِهِ