الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

من الطوالع من نجد تظلهم

الأبيوردي·العصر الأندلسي·19 بيتًا
1مَنِ الطَّوالِعُ مِن نَجدٍ تُظِلُّهُمُسُمرُ القَنا أَنِزاراً يَدَّعونَ أَبا
2أَرى سُيوفَهُمُ بيضاً كأَوجُهِهِمْفَما لأَعيُنِهِمْ مُحمَرَّةً غَضَبا
3أَجَلْ هُمُ عامِرٌ هَزَّتهُمُ إِحَنٌواِستَصحَبوا مِن سُلَيمٍ غِلمَةً نُجُبا
4إِذا الصَّريخُ دَعا حَلوا الحُبا كَرَماًوَحمحَمَ الخَيلُ فاِهتَزّوا لَها طَرَبا
5يَحمونَ نَجداً بِأَرماحٍ مُثَقَّفَةٍتَحكي الأَسِنَّةُ في أَطرافِها الشُّهُبا
6وَرُبَّ آنِسَةٍ في القَومِ ما عَرَفَتْسَبياً وَلَم تُبدِ عَن خَلخالِها هَرَبا
7تُزيرُ عودَ البَشامِ اللَّدنَ مَكسِرُهُفَماً يَمُجُّ عَلَيهِ الخَمرَ وَالضَرَبا
8وَلا يُحَدِّثُ عَنهُ غَيرُهُ أَحَدٌوَقَد حَكى عَنهُ ما أَهوى فَما كَذَبا
9قالَت لِصَحبيَ سِرّاً إِذْ رأَتْ فَرَسيمَنِ الَّذي يَتَقَدَّى مُهرُهُ خَبَبا
10فَقالَ أَعلَمُهُم بي إِنَّ والِدَهُمَن كانَ يُجهِدُ أَخلافَ العُلا حَلَبا
11ما ماتَ حَتَّى أَقَرَّ النَّاسُ قاطِبَةًبِفَضلِهِ وَهوَ أَعلى خِندِفٍ نَسَبا
12وَذا غُلامٌ بَعيدٌ صيتُهُ وَلَهُفَصاحَةٌ وَفَعالٌ زَيَّنَ الحَسَبا
13وَظَلَّ يُنشِدُها شِعري وَيُطرِبُهاحَتىّ رَأَتهُ بِذَيلِ اللَيلِ مُنتَقِبا
14فَوَدَّعَتهُ وَقالَت يا أخَا مُضَرٍهَذا لَعَمْري كَلامٌ يُعجِبُ العَرَبا
15أَنا الَّذي وَطِئَتْ هامَ السُّها هِمَمِيوَلَم يَكُن نَسَبي في الحَيِّ مُؤتَشَبا
16لَكِنَّني في زَمانٍ لا تَزالُ لَهنَكراءُ مَرهوبَةٌ تُغري بيَ النُّوَبا
17أَعُضُّ كَفِّيَ مِن غَيظي فَشيمَتُهُأَنْ يُتبِعَ الرَّأسَ مِن أَبنائِهِ الذَّنَبا
18وَزَفرَةٍ لَم تَسَعْها أَضلُعِي عَلِقَتْبِغَضبَةٍ خِلتُها بَينَ الحَشى لَهَبا
19لأُخمِدَنَّ لَظاها مِنهُمُ بِدَمٍيَعومُ فيهِ غِرارُ السَّيفِ مُختَضِبا
العصر الأندلسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
البسيط