1مَنَعَ النَومَ طارِقٌ مِن حُبابَهوَهُمومٌ تَجولُ تَحتَ الرَهابَه
2جَلَسَت في الحَشا إِلى ثُغرَةِالنِحرِ بِشَوقٍ كَأَنَّهُ نُشّابَه
3وَلَقَد قُلتُ إِذ تَلَوّى بِيَ الحُببُ وَفَوقي مِنَ الهَوى كَالضَبابَه
4إِنَّ قَلبي يَشُكُّ فيما تُمَنيّني وَنَفسي حَزينَةٌ مُرتابَه
5فَاِذَني لي أَزُركِ أَو سَكِّنينيبِاِنتِيابٍ لا شَيءَ بَعدَ اِنتِيابَه
6لا تَكوني كَمَن يَقولُ وَلا يوفي كَذاكَ المَلّاقَةُ الخَلّابَه
7كَيفَ صَبري عوفيتِ مِمّا أُلاقيبَينَ نارِ الهَوى وَغَمِّ الصَبابَه
8لَيتَ شِعري تَبكينَ إِن مُتُّ مِن حُببِكِ أَو تَضحَكينَ يا خَشّابَه
9إِنَّني وَالمَقامِ وَالحَجَرِ الأَسوَدِ وَالبَيتِ مُشرِفاً كَالسَحابَه
10أَشتَهي أَن أُدَسَّ قَبلَكِ في التُربِ لِكَي تُصبِحي بِنا كَالمُصابَه
11وَعَسى ذاكَ أَن يَحينَ فَتَبكيلا تَقولي بُعداً لِمَن في الغِيابَه