قصيدة · الكامل
مِن أَبي العِيالِ أَبي هُذَيلٍ فَاِعرِفوا
1مِن أَبي العِيالِ أَبي هُذَيلٍ فَاِعرِفواقَــولي وَلا تَـتَـجَـمـجَـمـوا مـا أُرسِـلُ
2أَبــلِغ مُــعــاوِيَــةَ بــنَ صَــخــرٍ آيَــةًيَهـوي إِلَيـكَ بِهـا البَـريـدُ المُـعَجَّلُ
3وَالمَــرءَ عَــمــراً فَــأتِهِ بِــصَـحـيـفَـةٍمِـنّـي يَـلوحُ بِهـا الكِـتـابُ المُـنـمَلُ
4وَإِلى اِبــنِ سَــعــدٍ إِن أَؤخِــرهُ فَـقَـدأَزرى بِــنــا فــي قَــســمِهِ إِذ يَـعـدِلُ
5فـي القَـسَـمِ يَـومَ القَـسـمِ ثُمَّ تَرَكتُهُإِكـــرامَهُ وَلَقَـــد أَرى مــا يَــفــعَــلُ
6وَإِلى أولي الأَحـلامِ حَـيـثُ لَقـيتَهُمحَــيـثُ البَـقِـيَّةـُ وَالكِـتـابُ المُـنَـزَلُ
7أَنّــا لَقــيــنــا بَـعـدَكُـم بِـدِيـارِنـامِــن جــانِـبِ الأَمـراجِ يَـومـاً يُـسـأَلُ
8أَمــراً تَــضــيــقُ بِهِ الصُــدورَ وَدونَهُمُهَــجُ النُــفــوسَ وَلَيــسَ عَـنـهُ مَـعـدِلُ
9فــي كُــلِّ مُــعــتَـرِكٍ يُـرى مِـنّـا فَـتـىًيَهــوي كَــعَــزلاءِ المَــزادَةِ يَــزغَــلُ
10أَو سَــــيِّدٌ كَهــــلٌ تَــــمـــورُ دِمـــاؤُهُأَو جــانِــحٌ فــي صَــدرِ رُمــحٍ يَــسـعُـلُ
11حَــتّــى إِذا رَجَــبٌ تَــخَــلّى وَاِنــقَـضـىوَجُــمــادَيــانِ وَجــاءَ شَهــرٌ مُــقــبِــلُ
12شَــعــبــانُ قَــدَّرَنــا لِوَفـقِ رَحـيـلِهِـمسَـعـبـاً يُـعَـدُّ لَهـا الوَفـاءُ فَـتَـكـمُلُ
13وَتَـــجَـــرَّدَت حَــربٌ يَــكــونُ حِــلابُهــاعَـلَقـاً وَيَـمـريـهـا الغَـوِيُّ المُـبـطِـلُ
14فَـاِسـتَـقـبَـلوا طَـرفَ الصَـعـيدِ إِقامَةًطَـــوراً وَطَـــوراً رِحـــلَةٌ فَـــتُـــنـــقُّلُ
15فَـتَـرى النِـبـالَ تَـعـيرُ في أَقطارِناشُــمُــســاً كَــأَنَّ نِــصــالَهُـنَّ السُـنـبُـلُ
16وَتَـرى الرِمـاحَ كَـأَنَّمـا هِـيَ بَـيـنَـناأَشـــطـــانُ بِــئرٍ يــوغِــلونَ وَنــوغِــلُ