الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · عتاب

ممالك الشرق ما في الحق من باس

أحمد محرم·العصر الحديث·43 بيتًا
1ممالِكَ الشّرقِ ما في الحقِّ من باسِأشفى الجريحُ وضلّت حكمة الآسي
2دَعِي القضاءَ وما تَبغِي زَلازِلُهبالشّامخِ الضّخم أو بالشّاهقِ الرّاسي
3واستقبلي ضَرباتِ الدّهرِ خاشعةًذَهَبْنَ بالقلبِ أم أَوْدَيْنَ بالرّاسِ
4نداعِسُ الحادثاتِ السُّود ثائرةًوالموتُ يَصرعُ منّا كلَّ دَعّاسِ
5هَوَى الأمينُ على أشلاءِ رفقتِهفي جوفِ أشدقَ للأبطالِ فَرّاسِ
6طوى الدُّهورَ ووارَى في جوانِحهمِلءَ الممالكِ من جنٍّ ومن ناسِ
7يرمي الشُّعوبَ إذا استعصَتْ بطاغيةٍجَمِّ الصّواعقِ جبّارِ القُوَى قاسِ
8باد الأُلى عَمروا الأيّامَ زاهيةًفما ترى العينُ منهم غيرَ أرماسِ
9الدَهرُ نَشوانُ ما ينفكُّ يَقْرَعُنابالحادثِ النُّكرِ قَرْعَ الكاس ِبالكاسِ
10كبّرتُ للفارس المِقدامِ مُنْعَفِراًبين الضَّجِيعَينِ مِن صِدقٍ ومن باسِ
11أَوْلىَ الرجالِ بِسربالِ الحياةِ فَتىًضَافي السرَّابيلِ مِن نَسْج الوَغَى كاسِي
12لكنَّهُ الموتُ لا يُرْمَى بأسلحةٍولا تُرَدُّ عَواديهِ بِحُرَّاسِ
13رَمَى الأمينَ بِنابٍ غاصَ نَافِذُهفي أُمَّةٍ رَهْنَ أنيابٍ وأَضْراسِ
14يُلقِي الشّباكَ عليها كلُّ مُقْتنِصٍوَيُدمِنُ الفَتكَ فيها كلُّ نَهّاسِ
15ما إن تَزالُ رُعاةُ السُّوءِ تجعلُهامَرْعَى عَواسِلَ عَجْلىَ الشَّدِّ أطلاسِ
16مَوقوفةَ السَّعي ما يَمشي الزّمانُ بهاكأنّ آمالَها شُدَّتْ بِأَمْراسِ
17تُناشِدُ العهدَ أَقواماً فَراعِنةًسَاسوا الشُّعوبَ فكانوا شرَّ سُوّاسِ
18يَنقضُّ جَلّادُهم في كلِّ مَملكةٍيَرْمِي العبيدَ ويحمي كل نخّاسِ
19بُوركت مِن مُؤمنٍ ما كَانَ أطهرَهُعلى تَصاريفِ دُنيا ذاتِ أرْجاسِ
20مُسْتَيْقنِ النّفسِ لا يَغْشَى سرِيرتَهُما في السّرائرِ مِن ظنٍّ وَوَسواس
21يَشْقَى بهِ في رِداءِ الحقِّ كُلُّ فتىًنَزّاعِ أَرْديِةٍ في القومِ لبّاسِ
22جمِّ النّوازعِ لا تُحْصَى مذاهِبُهولا تُحدُّ مَناحيهِ بِمقياسِ
23جِنسٌ من الشّرِّ ما يَنفكُّ واحِدُهيَنشقُّ عن صُوَرٍ شتَّى وأجناسِ
24الشَّرقُ يَرجفُ والإسلامُ في فَزَعٍعاني الممالِكِ يخشى كُلَّ دَسّاسِ
25عَاليِ الضَّجيجِ لِيومٍ من مآتمهِكَيومِ حَمزةَ أو يوم ابْنِ عبّاسِ
26صَيحاتُ تُونسَ مَا انْفكّتْ تجاوبُهاأنّاتُ بكين أو رَنّاتُ مِدارسِ
27وَعْندَ مكَّةَ إذ أَوْدَى وَجارَتِهاما عند بغدادَ مِن هَمٍّ وَإبْلاسِ
28تَمضي الخطوبُ فَتُنْسَى بَعدَ شِدَّتِهاوما لِخطبِ بني الفاروقِ مِن ناسِ
29راحوا به صَيِّباً مِن حِكمةٍ وَهُدىًفي صَيِّبٍ من دُموعِ الرُّسْلِ رَجَّاسِ
30نُورٌ مِن الملأ الأعلى مَطالِعُهيَنسابُ سَاطِعُه في كلِّ نبراسِ
31الفارسُ العدلُ لم يَجهلْ على بَطَلٍولم يُذِقْهُ الرَّدَى إلا بِقِسْطَاسِ
32والكاتبُ الحُرُّ لم يَهْتِكْ حِمَى قَلَمٍبالتُّرَّهاتِ ولم يَعْبَثْ بِقِرْطَاسِ
33مِن معشرٍ غَيرِ أنكاسٍ ولا وُهُنٍمُسْتَمْسِكينَ بِحبلِ اللهِ أكياسِ
34لا تَسْتَبِيحُ الدَّنايا خِيسَ مَكْرُمَةٍإلا احْتَمَتْ مِن سَجاياهم بأخياسِ
35هُمُ الكنانةُ تَرمي كلَّ مُرتَبِئٍضَاحِي السّهامِ وتنفِي كلَّ عَسّاسِ
36لسنا مَطايا الأَذى إن حَاجةٌ عَرَضتْللِغاصِبينَ وما كُنّا بِأحْلاسِ
37لا يَصلحُ الأَمرُ إلا في مَدارجهِولا تَطولُ الذُّرَى إلا بآساسِ
38لا جَفَّ مَثواكَ مِن ناءٍ تحيَّتُهما في الفراديسِ مِن وَرْدٍ ومن آسِ
39أكبرتُ رُزءكَ حتّى ما تُجاوِرُنيخضراءُ إلا ذَوَتْ مِن حرِّ أنفاسي
40وكيف تملكُ نَفْسِي فيكَ تأسيةًوالحزنُ يملِكُ وِجداني وإحساسي
41ليِ مِن مُصابِكَ إن نَفْسُ امْرئٍ سكَنتْنَفسُ الجَريح وقلبُ الجازعِ الآسي
42أبكي الكِنانةَ حَيرى لم تُصِبْ سَعَةًمِن الرّجاءِ ولم تَنْزَعْ إلى الياسِ
43ما للمآتمِ والأعراسِ مِن خَطرٍمآتمي هي في الدُّنيا وأعراسي
العصر الحديثالبسيطعتاب
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
البسيط