الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

مليكتانا أدام الله عزهما

خليل مطران·العصر الحديث·16 بيتًا
1مَلِيكَتَانَا أَدَامَ اللهُ عِزَّهُمَاشَمْسَانِ أَشْرَقَتَا بِاليُمْنِ فِي آنِ
2يَوْمُ سَعِيدٌ جَلا لِلحَاشِدِينَ بِهِأَسْنَى الرَّوَائِعَ مِنْ حُسْنٍ وَإِحْسَانِ
3فِي مَوْكِبٍ مِنْ أَمِيرَاتِ الحِمَى عَجَبٌبِكُلِّ مَا يُبْهِرُ الأَبْصَارَ مُزْدَانِ
4وَهَذَا مِنْهُمَا نُعْمَى مُجَدَّدَةٌقُلُوبُنَا نَتَلَقَّاهَا بِشُكْرَانِ
5يَا نُخْبَةٌ يَشْهَدُونَ اليَوْمَ حَفْلَتَنَامِنْ كُلِّ مَسْعَدَةٍ أَوْ كُلِّ مِعْوَانِ
6مَجْدُ البِلادِ وَأَنْتُمْ تَنْهَضُونَ بِهِمُوَطَّدٍ بِدِعَاماتٍ وَأَرْكَانِ
7صَرْحٌ نَمَى البِرُّ مَبْنَاهُ وَبَانِيهِقَدْ بَارَكَ اللهُ فِي مَبْنَاهُ وَالبَانِي
8أُقِيمَ لَمْ يَدَّخِرْ فِيهِ الكِرَامُ يَداًلِلشَّعْبِ مَوْرِدَ تَهْذِيبٍ وَعُرْفَانِ
9لِلاتِّحَادِ بِهِ مَرْمَى أَرَادَ بِهِرُقِيَّ أُمَّتِهِ فِي شَطْرِهَا الثَّانِي
10يُنْشِئُ الفَتَيَاتِ الصَّالِحَاتِ لِمَايُرْجَى بِهَا مِنْ صَلاحِ الحَالِ وَالشْانِ
11وَأَيًّ نُورِ هَدىً فِيهِ وَظُلِّ نَدىًتَنْمُو بِفَضْلِهِمَا أَغْرَاسُ فِينَانِ
12حَمْداً لِفَارُوقَ مَنْ يُحْصِي مَآثِرَهُعِلْماً وَفَنّاً وَأَسْبَاباً لِعُمْرَانِ
13مَلِيكُنَا صُورَةُ الدُّنْيَا وَقَدْ حَسُنَتْكَأَنَّهُ مَلَكٌ فِي شَكْلِ إِنْسَانِ
14بِحُكْمِهِ يَسَّرَ اللهُ القِوَى لَنَامَا لَمْ يُيَسِّرْ لأَقْوَامٍ وَأَوْطَانِ
15فَلْيَحْيَى ذُخْراً لِوَادِي النِّيلِ سَيِّدُهُوَليَبْلُغِ الشَّأْوَ مِنْ جَاهِ وَسُلْطَانِ
16مُؤَيَّداً بِقُلُوبٍ مِنْ رَعِيَّتِهِتَصْفَى لَهُ الحُبَّ فِي سِرِّ وَإِعْلانِ
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
البسيط