الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · رومانسية

مللت مبيتي بالقرين وشاقني

بشار بن برد·العصر العباسي·52 بيتًا
1مَلِلتُ مَبيتي بِالقَرينِ وَشاقَنيطُروقُ الهَوى مِن نازِحٍ مُتَباعِدِ
2عَلى حينَ وَدَّعتُ الحِبابَ وَأَطرَقَتهُمومي وَذَلَّت لِلفِراقِ مَقاوِدي
3فَأَحيَيتُ لَيلي قاعِداً أَنتَحي الهَوىلَدى راقِدٍ عَن ذاكَ أَو مُتَراقِدِ
4وَما أَنا إِن نامَ الرَقيقُ وَلَم أَنَمبِأَوَّلِ مَنكوبٍ بِفَقدِ المُساعِدِ
5إِلى آلِ لَيلى أَشتَكي لَو دَنَت بِهِمنَوىً طِيَّةً عَن عازِبِ النَومِ ساهِدِ
6إِلى طارِقاتِ الحَيِّ وَدَّعنَ قَلبَهُيَراها رَسيسَ المُغمِزاتِ التَلائِدِ
7فَباتَ هَجوراً لِلوِسادِ وَقَد يَرىعَلى ما بِعَينَيهِ مَكانَ الوَسائِدِ
8أَفَالآنَ إِذ مالَت إِلَيها صَبابَتيأُعَزّى عَنِ الحَوراءِ ذاتِ المَجاسِدِ
9كَأَنَّ الَّتي تَمري فُؤادي بِحُبِّهامَرِيَّةُ نَطفِ البابِلِيِّ المُعانِدِ
10عِراقِيَّةٌ أَهدى لَكَ الشَوقُ ذِكرَهاوَأَنتَ عَلى ظَهرٍ شَآمُ المَوارِدِ
11ذَهوبٌ بِأَلبابِ الرِجالِ كَأَنَّهاإِذا بَرَزَت بَردِيَّةٌ في المَجاسِدِ
12تَشَكّى الضَنى حَتّى تُعادَ وَما بِهاسِوى قُرَّةِ العَينَينِ سُقمٌ لِعائِدِ
13مِنَ البيضِ ما تَلقاكَ إِلّا مَصونَةًثَقالاً وَمَشيَ الخَيزَلى في الوَلائِدِ
14كَأَنَّ الثُرَيّا يَومَ راحَت عَشِيَّةًعَلى نَحرِها مَنظومَةً في القَلائِدِ
15لَقيتُ بِها سَعدَ السُعودِ وَرُبَّمالَقيتُ حِراداً بِاِجتِنابِ المَوارِدِ
16فَتِلكَ الَّتي نُصحي لَها وَمَوَدَّتيوَقَبضِيَ مالي طارِفي بَعدَ تالِدي
17وَصَعراءَ مِن مَسِّ الخِشاشِ كَأَنَّهامَسيرَةُ صادٍ في الشُؤونِ اللَوابِدِ
18إِذا كَذَبَت حَرَّ الهَجيرِ صَدَمتُهابِسَوطي عَلى مَجهولَةٍ أُمِّ آبِدِ
19عَسوفٍ لِأَجوازِ الدَياميمِ بَعدَماجَرى آلُها فَوقَ المِتانِ الأَجالِدِ
20تَرَوَّعُ مِن صَوتِ الحَمامَةِ بِالضُحىوَبِاللَيلِ تَنجو عَن غِناءِ الجَداجِدِ
21سَقَيتُ بِدُعثورٍ فَعافَت نِطافَهُإِلى مَنهَلٍ عَن ذي صَديرٍ مُعانِدِ
22وَماءٍ صَرى الجَمّاتِ طامَ كَأَنَّهُعَبِيَّةُ طالٍ مُتلَداتٍ صَعائِدِ
23تَنوهُ أَنقاضٍ كَأَنَّ هُوِيَّهاهُوِيُّ سَماماتٍ بِنَجدٍ طَرائِدِ
24تُثيرُ بِها وَاللَيلُ مُلقٍ رُواقَهُهُجودَ القَطا مُستَوقِداً غَيرَ هاجِدِ
25حَراجيجَ يَغتالُ الفَلاةَ نَجاؤُهاإِلى خَيرِ مَوفودٍ إِلَيهِ بِوافِدِ
26تَراهُنَّ مِن طولِ الجَديلِ بِكَفِّهِنَوافِرَ أَو يَمشينَ مَشيَ الوَلائِدِ
27سَرى اللَيلَ وَالتَهجيرَ حَتّى تَبَدَّلَتمَعاقِدُ مِن أَنساعِها بِمَعاقِدِ
28إِذا قُلتُ لَقّينا بِعُقبَةَ أَرقَلَتتَشَفّى بِبَردِ الماءِ أَوَّلَ وارِدِ
29فَتىً في ذُرى قَحطانَ يَبسُطُ كَفَّهُإِذا شَنِجَت كَفُّ البَخيلِ المُحارِدِ
30وَكُنّا إِذا ما خانَنا الدَهرُ أَو سَرىعَلَينا وَعيدٌ مِن عَدُوٍّ مُكايِدِ
31هَتَفنا وَنَوَّهنا بِعُقبَةَ إِنَّهُمَعَ النَصرِ مَفروطٌ بِعَمٍّ وَوالِدِ
32مَغاويرَ فُرساناً وَجِنّاً إِذا مَشَواإِلى المَوتِ إِقدامَ اللُيوثِ الحَوارِدِ
33بَنو النَجدَةِ الجَمّاءِ يُسقَونَ مُرَّهاوَيَسقونَها تَحتَ اللِوا وَالمَطارِدِ
34إِذا أَقبَلوا لِلحَربِ بِالحَربِ أَقبَلَتوُجوهُ المَنايا بارِقٌ بَعدَ راعِدِ
35يَقولُ سُلَيمٌ لَو طَلَبتَ سَحابَةًبِسُربَةَ أَو صَنعاءَ أَو بِالفُراقِدِ
36إِذاً لَغِنينا بِاِبنِ سَلمٍ إِذا جَرَتسُفوحُ المَنايا في مُتونِ القَرادِدِ
37رِجالٌ عَلَيهِمُ عِزَّةٌ وَمَهابَةٌإِذا اِستُنفِروا لَم يَنفِروا لِلشَدائِدِ
38حَطوطٌ إِلى قَودِ الجِيادِ عَلى الرَحاوَفي السَنَةِ الحَمراءِ جَمُّ المَوارِدِ
39يَفيضُ عَلى المُستَمطِرينَ غَمامُهُوَمَرهوبُهُ يَسقي بِسُمِّ الأَساوِدِ
40هُوَ القادَهُ الحامي حَقيقَةَ قَومِهِإِذا قيلَ مَن لِلمُحصَناتِ الخَرائِدِ
41وَزيرُ أَميرِ المُؤمِنينَ وَسَيفُهُإِذا نَفَخَ الشَيطانُ في أَنفِ حاسِدِ
42عَلى المَسجِدِ البَصرِيِّ مِنهُ جَلالَةٌوَفَوقَ الحَشايا عارِضٌ غَيرُ جامِدِ
43إِمامٌ يُحَيّا في الحِجابِ وَتارَةًرَئيسُ خَميسٍ تَحتَ ظِلِّ المُطارِدِ
44كَأَنَّ عَلَيهِ جاحِماً في سِلاحِهِإِذا قادَ خَيلاً أَو تَصَدّى لِقائِدِ
45وَيَومَ تُرى فيهِ النُجومُ تَكَشَّفَتتَراكاً وَهَت عَنهُ كَريمَ المَشاهِدِ
46أَماتَ وَأَحياهُم بِكَفَّيهِ إِنَّهُيُميتُ وَيُحيي في الوَغى غَيرَ واحِدِ
47وَثارَ بِأَرجاءِ المَدينَةِ عالِماًبِأَقدامِهِ أَو دَولُ زَينِ المُناجِدِ
48وَبِالهِندِ أَيّامٌ لَهُ مُجرَهِدَّةٌحَصَدنَ العِدى بِالمُرهَفاتِ الحَواصِدِ
49إِذا ما خَشينا شَوكَةً مِن مُنافِقٍعَلى الناسِ أَو حَيرانَ لَيسَ بِقاصِدِ
50دَعَونا لَهُ المَيمونَ عُقبَةَ إِنَّهُأَخو الحَربِ إِن قامَت بِهِ غَيرُ قاعِدِ
51مِنَ الشَوسِ دَلّافاً لِكُلِّ كَتيبَةٍبِأَبيَضَ يَستَبكي عُيونَ العَوابِدِ
52حُسامٌ إِذا ما هُزَّ أُرعِدَ مَتنُهُخُفوقَ ثِيابِ الآلِ فَوقَ الفَدافِدِ
العصر العباسيالطويلرومانسية
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
الطويل