الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

ملكت ببعض برك رق شكري

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·22 بيتًا
1مَلَكتَ بِبَعضِ بِرَّكَ رِقِّ شُكريوَفَكَّ سَماحُ كَفِّكَ قَيدَ أَسري
2فَإِن خَفَّفتَ بِالإِحسانِ نَهضيفَقَدأَثقَلتَ بِالإِنعامِ ظَهري
3فَما بَرِحَت صِلاتُكَ واصِلاتٍلِتَنجُدَني بِها وَتَشُدُّ أَزري
4فَقَلبُكَ في الشَدائِدِ صَدرُ بَحرٍوَصَدرُكَ في الأَوابِدِ قَلبُ بَحرِ
5وَكُنتُ إِذا أَتَيتُكَ بَعدَ بُعدٍتُصَدَّقُ فيكَ آمالي وَزَجري
6يُقابِلُني نَداكَ بِبِشرِ وَجهٍوَيَلقاني رِضاكَ بِوَجهِ بِشرِ
7فَلِم عَوَّدتَني غَيرَ اِعتِياديوَجَوَّزَ وَسعُ صَدرِكَ ضيقِ صَدري
8عَذَرتُكَ حينَ حُلتَ وَأَنتَ بَحرٌلِأَنَّ البَحرَ ذو مَدٍّ وَجَزرِ
9لَقَد فَكَّرتُ حَتّى حارَ فِكريوَقَد نَقَّبتُ حَتّى عيلَ صَبري
10فَلَم أَرَ مَوجِباً سُخطي وَلَكِنلَعَلّي قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدري
11فَإِن أَكُ قَد أَسَأتُ لَكَ التَقاضيفَلا يَخفى عَلى مَولايَ عُذري
12بِأَنّي لا يَفي بِالخَرجِ كَسبيوَلَستُ أُضيعُ بِالتَقتيرِ عُمري
13وَلَم أَكُ باذِلاً لِلناسِ وَجهيوَلا أَنا كاسِبٌ مالاً بِشِعري
14فَأَحمِلَ في التَحَمُّلِ فَوقَ طَوقيوَأَبذُلُ في التَكَلُّفِ فَوقَ قَدري
15وَأَشري عِندَكُم ماءً بِمالٍوَأُحرِزَ دائِماً تِبراً بِتِبري
16فَأَكسَبَ كُلَّ شَهرٍ خَرجَ يَومٍوَأُخرِجَ كُلَّ يَومٍ كَسبَ شَهرِ
17فَكَيفَ وَقَد تَوَلَّت نَقصَ كيسيكُؤوسُ الراحِ في أَيّامِ فِطري
18وَطافَ بِها ثَقيلُ الرِدفِ طَفلٌصَقيلُ السالِفَينِ نَحيلُ خَصرِ
19بِراحٍ ذاتِ جِسمٍ مِن عَقيقٍويولِدُها المِزاجُ بَناتِ دُرِّ
20فَمِن لَهبٍ تَوَقَّدَ تَحتَ ماءٍوَمِن بَردٍ تَنَضَّدَ فَوقَ جَمرِ
21أَعاقِرُ كَأسَها في كُلِّ يَومٍوَأُسرِفُ لَذَّتي مِن صَرفِ دَهري
22وَليسَ بِشاغِلي عَن زَفِّ مَدحيوَلَستُ أُخِلُّ في سُكري بِشُكري
العصر المملوكيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الوافر