الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

ملك السماء بهرت في الأنوار

أحمد شوقي·العصر الحديث·21 بيتًا
1مَلِكَ السَماءِ بَهَرتَ في الأَنوارِفَفَداك كُلُّ مُتَوَّجٍ مِن ساري
2لَمّا طَلَعتَ عَلى المِياهِ تُنيرُهاسَكَنَت وَقَد كانَت بِغَيرِ قَرارِ
3وَزَهَت لِناظِرِها السَماءُ وَقَرَّ مافي البَحرِ مِن عُبُبٍ وَمِن تَيّارِ
4وَأَهَلَّ لِلَّهِ السُراةُ وَأَزلَفوالَكَ في الكَمالِ تَحِيَّةَ الإِكبارِ
5وَتَأَمَّلوكَ فَكُلُّ جارِحَةٍ لَهُمعَينٌ تُسامِرُ نورَها وَتُساري
6وَالبَدرُ مِنكَ عَلى العَوالِمِ يَجتَليبِشرَ الوُجوهِ وَزَحمَةِ الأَبصارِ
7مُتَقَدِّمٌ في النورِ مَحجوبٌ بِهِموفٍ على الآفاقِ بِالأَسفارِ
8يا دُرَّةَ الغَوّاصِ أَخرَجَ ظافِراًيُمناهُ يَجلوها عَلى النُظّارِ
9مُتَهَلِّلاً في الماءِ أَبدى نِصفَهُيَسمو بِها وَالنِصفُ كاسٍ عارِ
10وافى بِكَ الأُفُقُ السَماءَ فَأَسفَرَتعَن قُفلِ ماسٍ في سِوارِ نُضارِ
11وَنَهَضتَ يَزهو الكَونُ مِنكَ بِمَنظَرٍضاحٍ وَيَحمُلُ مِنكَ تاجَ فَخارِ
12الماءُ وَالآفاقُ حَولَكَ فِضَّةٌوَالشُهبُ دينارٌ لَدى دينارِ
13وَالفُلكُ مُشرِقَةُ الجَوانِبِ في الدُجىيَبدو لَها ذَيلٌ مِنَ الأَنوارِ
14بَينا تَخَطَّرُ في لُجَينٍ مائِجٍإِذ تَنثَني في عَسجَدٍ زَخّارِ
15وَكَأَنَّها وَالمَوجُ مُنتَظِمٌ وَقَدأَوفَيتَ ثُمَّ دَنَوتَ كَالمُختارِ
16غَيداءُ لاهِيَةٌ تَخُطُّ لِأَغيَدٍشِعراً لِيَقرَأَهُ وَأَنتَ القاري
17فَليَهنِ بَدرَ الأَرضِ أَنَّكَ صِنوُهُوَنَظيرُهُ قُرباً وَبُعدَ مَزارِ
18وَحَلاكُما ما البَدرُ إِلّا أَنتُماوَسِواكُما قَمَرٌ مِنَ الأَقمارِ
19أَنتَ الكَريمُ عَلى الوُجودِ بِوَجهِهِوَهيَ الضَنينَةُ بِالخَيالِ الساري
20هَيفاءُ أَهواها وَأَعشَقُ ذِكرَهالَكِن أُداري وَالمُحِبُّ يُداري
21لي في الهَوى سِرٌّ أَبيتُ أَصونُهُوَاللَهُ مُطَّلِعٌ عَلى الأَسرارِ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد شوقي
البحر
الكامل