الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

ملامي النوى في ظلمها غاية الظلم

المتنبي·العصر العباسي·39 بيتًا
1مَلامي النَوى في ظُلمِها غايَةُ الظُلمِلَعَلَّ بِها مِثلَ الَّذي بي مِنَ السُقمِ
2فَلَو لَم تَغَر لَم تَزوِ عَنّي لِقاءَكُموَلَو لَم تُرِدكُم لَم تَكُن فيكُمُ خَصمي
3أَمُنعِمَةٌ بِالعَودَةِ الظَبيَةُ الَّتيبِغَيرِ وَلِيٍّ كانَ نائِلَها الوَسمي
4تَرَشَّفتُ فاها سُحرَةً فَكَأَنَّنيتَرَشَّفتُ حَرَّ الوَجدِ مِن بارِدِ الظُلمِ
5فَتاةٌ تَساوى عِقدُها وَكَلامُهاوَمَبسِمُها الدُرِّيُّ في الحُسنِ وَالنَظمِ
6وَنَكهَتَها وَالمَندَلِيُّ وَقَرقَفٌمُعَتَّقَةٌ صَهباءُ في الريحِ وَالطَعمِ
7جَفَتني كَأَنّي لَستُ أَنطَقَ قَومِهاوَأَطعَنَهُم وَالشُهبُ في صورَةِ الدُهمِ
8يُحاذِرُني حَتفي كَأَنِّيَ حَتفُهُوَتَنكُزُني الأَفعى فَيَقتُلُها سُمّي
9طِوالُ الرُدَينِيّاتِ يَقصِفُها دَميوَبيضُ السُرَيجِيّاتِ يَقطَعُها لَحمي
10بَرَتني السُرى بَريَ المُدى فَرَدَدنَنيأَخَفُّ عَلى المَركوبِ مِن نَفَسي جِرمي
11وَأَبصَرَ مِن زَرقاءِ جَوٍّ لِأَنَّنيإِذا نَظَرَت عَينايَ ساواهُما عِلمي
12كَأَنّي دَحَوتُ الأَرضَ مِن خِبرَتي بِهاكَأَنّي بَنى الإِسكَندَرُ السَدَّ مِن عَزمي
13لِأَلقى اِبنَ إِسحاقَ الَّذي دَقَّ فَهمُهُفَأَبدَعَ حَتّى جَلَّ عَن دِقَّةِ الفَهمِ
14وَأَسمَعَ مِن أَلفاظِهِ اللُغَةَ الَّتييَلَذُّ بِها سَمعي وَلَو ضُمِّنَت شَتمي
15يَمينُ بَني قَحطانَ رَأسُ قُضاعَةٍوَعِرنينُها بَدرُ النُجومِ بَني فَهمِ
16إِذا بَيَّتَ الأَعداءَ كانَ اِستِماعُهُمصَريرُ العَوالي قَبلَ قَعقَعَةِ اللُجمِ
17مُذِلُّ الأَعِزّاءِ المُعِزُّ وَإِن يَئنبِهِ يُتمُهُم فَالموتِمُ الجابِرُ اليُتمِ
18وَإِن تُمسِ داءً في القُلوبِ قَناتُهُفَمُمسِكُها مِنهُ الشِفاءُ مِنَ العُدمِ
19مُقَلَّدُ طاغي الشَفرَتَينِ مُحَكَّمٍعَلى الهامِ إِلّا أَنَّهُ جائِرُ الحُكمِ
20تَحَرَّجَ عَن حَقنِ الدِماءِ كَأَنَّهُيَرى قَتلَ نَفسٍ تَركَ رَأسٍ عَلى جِسمِ
21وَجَدنا اِبنَ إِسحاقَ الحُسَينِ كَجَدِّهِعَلى كَثرَةِ القَتلى بَريئاً مِنَ الإِثمِ
22مَعَ الحَزمِ حَتّى لَو تَعَمَّدَ تَركَهُلَأَلحَقَهُ تَضيِيعُهُ الحَزمَ بِالحَزمِ
23وَفي الحَربِ حَتّى لَو أَرادَ تَأَخُّراًلَأَخَّرَهُ الطَبعُ الكَريمُ إِلى القُدمِ
24لَهُ رَحمَةٌ تُحيّ العِظامَ وَغَضبَةٌبِها فَضلَةٌ لِلجُرمِ عَن صاحِبِ الجُرمِ
25وَرِقَّةُ وَجهٍ لَو خَتَمتَ بِنَظرَةٍعَلى وَجنَتَيهِ ما اِنمَحى أَثَرُ الخَتمِ
26أَذاقَ الغَواني حُسنُهُ ما أَذَقنَنيوَعَفَّ فَجازاهُنَّ عَنّي عَلى الصُرمِ
27فِدىً مَن عَلى الغَبراءِ أَوَّلُهُم أَنالِهَذا الأَبِيِّ الماجِدِ الجائِدِ القَرمِ
28لَقَد حالَ بَينَ الجِنِّ وَالأَمنِ سَيفُهُفَما الظَنُّ بَعدَ الجِنِّ بِالعُربِ وَالعُجمِ
29وَأَرهَبَ حَتّى لَو تَأَمَّلَ دِرعَهُجَرَت جَزَعاً مِن غَيرِ نارٍ وَلا فَحمِ
30وَجادَ فَلَولا جودُهُ غَيرَ شارِبٍلَقيلَ كَريمٌ هَيَّجَتهُ اِبنَةُ الكَرمِ
31أَطَعناكَ طَوعَ الدَهرِ يا اِبنَ اِبنِ يوسُفٍلِشَهوَتِنا وَالحاسِدو لَكَ بِالرُغمِ
32وَثِقنا بِأَن تُعطي فَلَو لَم تَجُد لَنالَخِلناكَ قَد أَعطَيتَ مِن قُوَّةِ الوَهمِ
33دُعيتُ بِتَقريظيكَ في كُلِّ مَجلِسٍوَظَنَّ الَّذي يَدعو ثَنائي عَلَيكَ اِسمي
34وَأَطعَمتَني في نَيلِ مالا أَنالُهُبِما نِلتُ حَتّى صِرتُ أَطمَعُ في النَجمِ
35إِذا ما ضَرَبتَ القِرنَ ثُمَّ أَجَزتَنيفَكِل ذَهَباً لي مَرَّةً مِنهُ بِالكَلمِ
36أَبَت لَكَ ذَمّي نَخوَةٌ يَمَنِيَّةٌوَنَفسٌ بِها في مَأزِقٍ أَبَداً تَرمي
37فَكَم قائِلٍ لَو كانَ ذا الشَخصُ نَفسَهُلَكانَ قَراهُ مَكمَنَ العَسكَرِ الدَهمِ
38وَقائِلَةٍ وَالأَرضَ أَعني تَعَجُّباًعَلَيَّ اِمرُؤٌ يَمشي بِوَقري مِنَ الحِلمِ
39عَظُمتَ فَلَمّا لَم تُكَلَّم مَهابَةًتَواضَعتَ وَهوَ العُظمُ عُظماً عَنِ العُظمِ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
المتنبي
البحر
الطويل