الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

ملامك لا ربط لديه ولا حل

الشاب الظريف·العصر المملوكي·15 بيتًا
1مَلامُكَ لا رَبْطٌ لَدَيْهِ وَلاَ حَلُّدَمِي لِلْهَوى إِنْ كَانَ يُرْضِي الهَوَى حِلُّ
2إِلَيْكَ وَمَا مَوَّهْتَ عَنِّي فإِنَّما التَجَاهُلُ عِنْدَ العارِفينَ بهِ جَهْلُ
3بِرُوحي وَأَهْلي مَنْ إِذَا عَرضُوا لَهَابِذِكْرِي قَالتْ دُونَهُ الرُّوحُ والأَهْلُ
4تُحِدِّثَ في النَّادِي بِذكْرِي وَذِكْرِهاوَصار لأَهْلِ الحَيِّ مِنْ ذِكْرنا شُغْلُ
5وَمَا الحُبَّ إِلّا أَنْ يُقِلُّوا وَيُكْثِروابِنَا وَيَصِحُّوا في الظُّنُونِ وَيَعْتَلُّوا
6أَبتْ رِقّتي إِلّا الَّذي يَقْتَضِي الهَوَىوَعَزْمِي إِلّا ما اقْتَضَى الرَّأيُ والعَقْلُ
7فَواعَجَباً أَنّي خَفِيتُ وَلَمْ أَبِنْوَقَدْ رَاحَ مَمْلُوءً بِي الحَزْنُ والسَّهْلُ
8طَريدٌ وَلِي مَأْوىً مُباحٌ وَلِي حِمىًوَحِيدٌ وَلِي صَحْبٌ غَريبٌ وَلِي أَهْلُ
9سَأَجْهَدُ إِمَّا لِلمَنايا أَو المُنَىقُصَاراي إِمّا النَّصْرُ أَو ما جَنَى النَّصْلُ
10فإِنْ لَمْ تَصِلْ بِي هِمَّتي بِمَطالِبيوَلَمْ يَنْتَسِجْ للشَّيْبِ في لِمَّتي غَزْلُ
11فَلا نَظَرتْ عَيْني وَلا فَاهَ مِقْوَليوَلا بَطَشَتْ كَفِّي وَلا سَعَتِ الرِّجْلُ
12وَمَنْ عَرَفَ الأَمْرَ الَّذي أَنا عارِفٌرَأَى كُلَّ صَعْبٍ كُلّ إِدْراكِهِ سَهْلُ
13خُذِ العِزِّ مِنْ أَيّ الوُجُوه رَأَيْتَهُفَلا خَيْرَ في عَيْشٍ يَكونُ بِهِ الذُّلُّ
14وَلِلمَرْءِ مِنْ دَاعِي الطَّبِيعَةِ قائِدٌإذَا لَمْ يَذده دُونَهُ الحلْمُ والنُّبْلُ
15مِنَ التُّربِ هذا الطَّبْعُ والنَّفْسُ مِنْ عُلاًفَلِلْمَرْءِ أَنْ يَدْنُو وَلِلْمَرْءِ أَنْ يَعْلُو
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشاب الظريف
البحر
الطويل