الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · هجاء

ملامك في صدودي واجتنابي

البحتري·العصر العباسي·16 بيتًا
1مَلامَكِ في صُدودي وَاِجتِنابيوَنَأيِي بِالمَشارِقِ وَاِغتِرابي
2فَقَد جَعَلَت دَواعي الشَوقِ تَدعوإِلى حَلَلٍ بِواسِطَ أَو كِنابِ
3لُباناتٌ تَقَضّى ثُمَّ يُمضىإِلَيكَ العَزمُ بَينَ هَلٍ وَهابِ
4عَلى أَنّي أُخَلِّفُ شِقَّ نَفسيوَأُنسي في بِعادي وَاِقتِرابي
5أَخاً أُعطيهِ مَكنونَ التَصافيوَأَستَسقي لَهُ دُرَرَ السَحابِ
6إِنِ اِستَرفَدتُهُ فَخَليجُ بَحرٍأَوِ اِستَنهَضتُهُ فَسَليلُ غابِ
7مَتى أَحلُل بِساحَتِهِ أَجِدهُأَنيسَ الرَبعِ مُخضَرَّ الجَنابِ
8وَسيطَ البَيتِ في شَرَفِ المَعالينَفيسَ الحَظِّ في كَرَمِ النِصابِ
9وَوَحشِيَّ المَسامِعِ لَم يُؤَنَّسبِتَكرارِ المَلامَةِ وَالعِتابِ
10يَرى عَذلَ الصَديقِ إِلَيهِ ذَنباًوَيَعتَدُّ العِتابَ مِنَ السِبابِ
11وَلَم يُنخَس عَلى الحاجاتِ بَطأًكَما نُخِسَ الثَفالُ مِنَ الرِكابِ
12أَبا بِشرٍ وَأَنتَ أَخي وَوُدّيوَمَن رَضِيَ اِختِباري وَاِنتِخابي
13فِداؤُكَ مُقرِفٌ مِن آلِ زَيدٍمُوَلّي الخَيرَ مُقتَبَلِ الشَبابِ
14يَهونُ عَلَيهِ أَن يُمسي قَبيحَ الــثَناءِ إِذا غَدا حَسَنَ الثِيابِ
15ذَليلُ الأَيرِ وَالحاجاتُ تُقضىوَمَعفورُ التَرائِبِ بِالتُرابِ
16وَمَأذونٌ عَلى خُصيَيهِ إِذناًيَعُمُّ وَإِن تَعَمَّقَ في الحِجابِ
العصر العباسيالوافرهجاء
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الوافر