الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · رومانسية

ملامك في الهوى أذكى غليلي

السري الرفاء·العصر العباسي·35 بيتًا
1مَلامُك في الهَوى أذكَى غَليليوأَضرمَ لوعةَ الكَمَدِ الدَّخيلِ
2أرى جَزَعي لبينهمُ جميلاًفكيفَ أعوذُ بالصَّبرِ الجميلِ
3نوىً خَلَعت عِذارَ الدَّمعِ حتَّىلَقامَ بعُذرِنا عندَ العَذولِ
4فراقٌ ما يُفتِّرُ من فريقٍيُطِلُّ دَمِي ودَمعِي في الطُّلولِ
5وهَل يَخلُو الفُؤادُ من التَّصابيإذا خَلَتِ الدِّيارُ من الخَليلِ
6أعادَ لنا هَجيرَ الهَجرِ ظُلماًوكنَّا للتَّواصُلِ في أصيلِ
7وجالَ الطَّرفُ في عِطْفَيْ قضِيبٍيُؤَرِّقُهُ وسَالِفَتَيْ خَذُولِ
8تَضِنُّ بجُلَّنارِ الخَدِّ خَوفاًوتَبذُلُ نَرجِسَ الطَّرفِ الكَحِيلِ
9وكم أهدَت إلى الأحشاءِ لماتَهادَت في الغَلائلِ من غَلِيلِ
10أغارُ إذا أذاعَ خَفِيَّ وَجديوأرَّقَني سنا بَرقٍ كَليلِ
11وحلَّ عُقودَ دمعي في محلٍّكأنَّ نُحولَ مَعلَمِه نُحولي
12كأنَّ يدَ الرّبابِ حَلت رُباهمن النُّوَّارِ في وَشيٍ صَقيلِ
13إذا ابتسمَ الشقائقُ فيه صبحاًتأوَّد من نسيمِ صِباً عليلِ
14يُذكِّرني انحدارُ الطَّلِّ فيهمَسِيلَ الدمعِ في الخَدِّ الأسِيلِ
15عَلامَ أصُدُّ عن حَظٍّ جَزيلوأقنَعُ بالقليلِ مِنَ القليلِ
16وقد أَحيا السَّماحَ لنا ابنُ يَحْيَىونَوَّهَ باسمِه بَعدَ الخُمولِ
17فتىً يَثني الثَّناءَ إليه مَجدٌيُقابِلُ آمليهِ بالقَبولِ
18ونَشَّرَ من شمائلِ أرْيَحيٍّكما جرَتِ الشِّمالُ على الشَّمولِ
19بَلَوْناهُ أجَلَّ الأزدِ قَدْراًواسطاها على الحَدَثِ الجَليلِ
20ولمَّا طابَ أصلاً طابَ فَرعاًوطِيبُ الفَرعِ من طِيبِ الأصولِ
21فإنْ يَفْخَرْ على الأكفاءِ يَوماًفلِلغُرَر الفَخارُ على الحُجولِ
22وَصَلْتُ به الرَّجاءَ فوَاصَلَتْنيسَجِيَّةُ ماجدٍ بَرٍّ وَصُولِ
23فَمِنْ رَوْضٍ حَمَدتُ به مُراديومن ظِلٍّ شكَرْتُ به مَقيلي
24مَحَلٌّ تَرتَعُ الآمالُ فيهمدى الأيَّامِ في ظِلٍّ ظَليلِ
25وللخَطِّيِّ فيه طُولُ خَطْويُقَصِّرُ مُدَّةَ العُمْرِ الطَّويلِ
26مَلَكْتَ أبا الحُسينِ جَزيلَ شُكْريبما أَولَيْتَ من نَيْلٍ جَزيلِ
27أطَلْتَ على الزَّمانِ يَدَيَّ حتَّىسطَوْتُ عليه سَطوةَ مُستطيلِ
28وكم صاحَبْتُ من أملٍ مُحالٍفأوقَفَني على طَلَلٍ مُحيلِ
29أُؤمِّلُ مَعْشراً جَهِلُوا المَعاليفضَلُّوا وَهْيَ واضحِةُ السَّبيلِ
30فأيُّهُمُ انكفَتْ هِمَمي إليهرَأتْ قُفْلاً فَجَدَّتْ في القُفُولِ
31أَجودُ على الجَوادِ بِحُرِّ مَدْحيوأَبخَلُ بالثَّناءِ على البَخيلِ
32وآبى أن يُرى حَلْيُ امتداحيعلى النَّابي الكَهامِ من النُّصولِ
33أَتتْكَ يَجُولُ ماءُ الطَّبعِ فيهامَجالَ الماءِ في السَّيفِ الصَّقيلِ
34قوافٍ إن ثَنَتْ للمَرءِ عِطْفاًثَنَى الاعطافَ في بُرْدٍ جَميلِ
35فلا تَحْفِلْ بِلَفْظٍ مُستَعارٍتُغَبُّ به ومَعنى مُستَحيلِ
العصر العباسيالوافررومانسية
الشاعر
ا
السري الرفاء
البحر
الوافر