الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

مكسويني كتبت للناس درسا

أحمد محرم·العصر الحديث·29 بيتًا
1مَكسويني كَتَبتَ لِلناسِ دَرساًعَدَّهُ الدَهرُ مِن كِبارِ عِظاتِهْ
2فيهِ سِرٌّ لِلعالَمينَ عَجيبٌتَستَحي الكيمياءُ مِن مُعجِزاتِهْ
3يَهَبُ الروحَ كُلَّ شَعبٍ رَميمٍلَعِبَ الدَهرُ وَالبِلى بِرُفاتِهْ
4فَهوَ في نَضرَةِ الحَياةِ فَتِيٌّيَتَهادى الشَبابُ في خُطُواتِهْ
5يُمعِنُ النَهضَةَ الأَبِيَّةَ تَشأىغايَةَ المَضرحِيِّ في نَهضاتِهْ
6تَسكُنُ العاصِفاتُ عَن جانِبَيهِوَتَطيرُ الجِبالُ في هَبَواتِهْ
7وَإِذا ما رَمى الزَمانُ بِخَطبٍخَطَبَتهُ دَماً سِهامُ رُماتِهْ
8يَطلُبُ العِزَّ باذِخاً تَتَهاوىهِمَمُ الطالِبينَ عَن قَذَفاتِهْ
9تِلكَ لِلشَعبِ قُوَّةٌ وَحَياةٌتَملَأُ الخافِقينِ مِن سَطَواتِهْ
10ما عَهِدنا الخُطوبَ تَرحَمُ شَعباًيَقَظاتُ الخُطوبِ مِن غَفَلاتِهْ
11يَفتِكُ الظُلمُ بِالضِعافِ وَتَنجومُهَجُ الأَقوِياءِ مِن فَتَكاتِهْ
12مَنَعَ اللَيثَ أَن يُضامَ وَيُؤذىما تَخافُ الذِئابُ من وَثَباتِهْ
13يا شَهيداً شَجا المَشارِقَ طُرّاًما شَجا الغَربَ من ضَجيجِ نُعاتِهْ
14وَسَجيناً لَم يطعَمِ القوتَ حَتّىطَعمَ المَوتَ مِن أُكُفِّ سُقاتِهْ
15يَنصَبُ النَفسَ لِلعَذابِ وَيَلقىما يُذيبُ النُفوسَ مِن سَكَراتِهْ
16إِذ يَرى قَومَهُ أَعَزَّ وَأَعلىوَحَياةَ البِلادِ فَوقَ حَياتِهْ
17أَنتَ لِلحُرِّ سُنَّةٌ وَكِتابٌيَستَفيدُ المِثالَ مِن صَفَحاتِهْ
18صَفَحاتٍ تُؤتي النُفوسَ هُداهابِالسَنا المُستَفيضِ مِن كَلِماتِهْ
19فيهِ روحُ اليَقينِ لِاِبنِ هُمومٍيَستَزيدُ الزَمانُ مِن نَكَباتِهْ
20صادِقِ العَزمِ وَالمُروءَةِ يَهويكُلُّ عالي الذُرى أَمامَ ثَباتِهْ
21فيهِ عِزُّ الذَليلِ يُلقي عَلَيهِعِظَةَ الدَهرِ مِن أَجَلِّ ثِقاتِهْ
22فيهِ ما يَنفَعُ المَمالِكَ مِن مَأثورِ آياتِهِ وَمِن بَيِّناتِهْ
23فيهِ ما يَدفَعُ المَهدِّدَ عَنهاوَيَرُدُّ المُسيءَ عَن سَيِّآتِهْ
24هِدَّةُ البَرِّ كُلُّها مِن قُواهُوَجَحيمُ البِحارِ مِن مُنشَآتِهْ
25قُل لِأَلفٍ مِنَ الأَئِمَّةِ يَقضيأَلفَ شَهرٍ في صَومِهِ وَصَلاتِهْ
26أَيُّ دينٍ لِصائِمٍ أَو مُصَلٍّفي مُروآتِهِ وَفي مَكرُماتِهْ
27دينُ حُرٍّ يَموتُ في السِجنِ جوعاًوَيَرى العارَ أَن يَعيشَ لِذاتِهْ
28نَكبَةٌ زُلزِلَت لَها دَولَةُ الحَققِ وَلِلحَقِّ دَولَةٌ مِن حُماتِهْ
29لَو يَرى الناسُ ما أَرى حينَ أَودىلَشَرعتُ الصِيامَ يَومَ وَفاتِهْ
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الخفيف