1مجد الشآم أعدته فأعيداورددت رونقه القديم جديدا
2كيف الأصيل من الجلال وفوقهصر أثيل للمفاخر شيدا
3يتتابع العمران في جنباتهوقريبه لولاك كان بعيدا
4ماذا أتيت به على قصر المدىمن كل إصلاح يعد فريدا
5لم يذكر التاريخ نصراً كالذيأحرزته فوق الظنون مجيدا
6هل كان أمره قائدٍ أو سائسٍفي الحالتين كما أجدت مجيدا
7أعجب بشعبٍ في الخفاء عبأتهلم يألف التنظيم والتنجيدا
8والدو يرميه بزرق عيونهوالجو في كل إتجاه ريدا
9فيهب مكشوف المقاتل فاتكاًبمكاثريه عدة وعديدا
10ويذيق من أشقى البلاد ببغيهعقبى نكال كابدته مديدا
11حتى إذا أجلاه كان جلاؤهللعرب في كل المرابع عيدا
12عيدٌ له ما بعده في معشريأبي الحياة مكبلاً ومسودا
13حلو الشمائل والزمان ملاينويمر إن كان الزمان شديدا
14أهل الشآم كعهدكم لم يبرحواأن يستثاروا في الخطوب أسودا
15وكعهدكم بذكائهم ومضائهمرفعوا لهم في الخافقين بنودا
16إن لم تسع نبغاءهم أوطانهمجعلوا حدود العالمين حدودا
17يا خير من ولته أمته فماضلت وكان موفقاً ورشيدا
18أعجزتني عن شكر ما أوليتنيأتزيدني بقبول عذري جودا
19هيهات يخلدك القريض وأنت منيهب القريض الوحي والتخليدا
20قامت فعائلك الكبار شواهداًولو أنها كلمٌ لكن قصيدا
21بات توج العهد المبارك رأسهوبصحبك الأبرار زان الجيدا
22غرٌّ ميامين شهدت بلاءهمفي كل نازلةٍ فكان حيمدا
23هذا جميل من وفى كوفائهأن يذكر القوم الفداة الصيدا
24هيهات أن ينسوا زعيماً سامهإخلاصه التغريب والتشريدا
25ورفاقه الصيابة النجب الأولىلم يذخروا غرماً ولا مجهودا
26الباذلين نفوسهم دون الحمىليعيش مرفوع المقام سعيدا
27فلتحيى سرويا ولا برحت كماتهوى علاها طارفاً وتليدا