1محلك لا يسام ولا يسامىوقدرك لا يرام ولا يرامى
2وناديك الكريم أجل ناديحج إليه من صلى وصاما
3إذا البيت الحرام نأى فإنانزور بدارك البيت الحراما
4فناء لا تزال العين تلقىلأعيان الملوك به زحاما
5وتذهلنا المهابة منه حتىكأنا قط لم نرد المقاما
6ولولا ما نشاهده لخلنامن الإجلال يقظتنا مناما
7يجل عن السلام علاً وقدراًفنهدي بالسجود له السلاما
8وكم شمنا سناء كاملياًفلاح نعائماً وجرى نعاما
9وشرفنا بمدحك كل معنىأطلناه وقصرنا الكلاما
10حديث من حديث علاك أغنىفلم نذكر قديمك والقدامى
11فكيف وبيت شاور خير بيتتغار له الوزارة أن يساما
12إذا مرح الملوك غداة فخروجدناكم لجامحها لجاما
13وإن عميت بصائرهم رددتمإلى نور البصيرة من تعامى
14متى ما تذكروا نسيت علاهموعند المسك نطرح الخزاما
15ألم تر شاوراً ألقت يداهمن الدنيا إلى يدك الزماما
16ورشحت الوزارة منك شبلاًحمى حرم الخلافة أن يضاما
17مهيباً كف عادية اللياليعظيماً كشف الكرب العظاما
18رأت مصر أباك لها مسيحاًفأنشر عدله فيها رماما
19وأشفى ملكها سقماً فداوىدخيلة دائها وشفى السقاما
20بنيت أبا الفوارس من علاهذرى قعد الزمان بها وقاما
21وكنت كشاور خلقاً وخلقاًومكرمة وعزماً واهتماما
22لئن كفلت عزائمه الإمامالقد كفلت مواهبك الأناما
23وقد كان الزمان لنا عبوساًفعلمه نداك الابتساما
24فلازالت مدائحنا تهنيبكم أعيادنا عاماً فعاما
25لئن خدمتك في عشر ونحرفقد خدمتك فطراً بل صياما
26لها قوت مصت سنة عليهوعدة أشهر أيضاً تماما
27وليس بمنكر للعيد يوماًمن المولى إذا طلب الطعاما